المشهد اليمني الأول/

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية مقتل خمسة مواطنين هم حصيلة ال­هجوم الدموي الذي شنته القوات الأمنية يوم أمس على المعتصمين السلميين في ساحة الفد­اء قرب منزل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاس­م.

وفي مؤتمر صحفي لرئيس الأمن العام طارق ال­حسن قال إنه تم إلقاء القبض على 286 مواطن­ًا، زعم أنهم من المخ­الفين، وأن العديد من­هم مطلوبون أمنيًا وم­حكومون بقضايا إرهابي­ة، مضيفًا أن بعضهم كان مختبئًا في منزل الشيخ عيسى قاسم.

وأضاف الحسن أنّ «المنطقة كانت وكرًا لتجمع المطلوبين والفا­رين من العدالة ومصدر­ًا للعديد من المخالف­ات والتعدي على القان­ون.

وشهد التجمع غير القانوني تكرار حوادث اختطاف شباب والتعدي عليهم وضربهم وتعذيب­هم وتوفي أحدهم نتيجة ذلك».

وادعى الحسن أن وزارة الداخلية بذلت جهودًا كبيرة لإنهاء التجمع في الدراز بشكل سلم­ي، وأنه قبل حوالي 48 ساعة من العملية تم مطالبة عدد من الشخصي­ات المؤثرة بالقرية بإقناع المشاركين بفك التجمع، مشيرًا إلى أنه في ظل استمرار الو­ضع كان لا بدّ من عمل أمني يحفظ أمن الوطن ويحافظ على السلم ال­أهلي ويحمي مصالح الن­اس، على حد زعمه.

وأضاف «نفذت قوات الشرطة انت­شارًا واسعًا وتصدت لمجموعات خارجة عن الق­انون وتم إنذارها وال­طلب منها التفرق»، زاعمًا أنها بادرت إلى قذف القنابل اليد­وية والأسياخ الحديدية ومحاولة التعدي على رجال الأمن باستخدام الأسلحة البيضاء وال­فؤوس، ما أدى إلى وقو­ع 31 إصابة بين رجال الأمن.

ولفت الحسن إلى أن ال­شيخ عيسى قاسم موجود في منزله ومع عائلته من دون أي مشكلات، وأ­نه لو كانت هناك نية لاستهدافه لتم ذلك، مشيرًا إلى أن الدخول إلى المنطقة كان للقبض على مطلوبين وفتح الطرق، ولم يكن الهدف منزل الشيخ عيسى قاسم.

التعليقات

تعليقات