المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن مستوى التنسيق بين دول مجلس التعاون وتل ابيب ارتفع بشكل ملحوظ، مؤكدة أن عدد من رجال أعمال وشركات تجارية إسرائيلية تعمل في دول الخليج منذ سنوات.

واشارت الصحيفة، في عددها الصادر الاثنين، إلى وجود نشاط متزايد ومتبادل بين النظام السعودي و”اسرائيل” في المجال الاقتصادي والطبي، مؤكدة أن دول الخليج تدير علاقات اقتصادية مباشرة مع إسرائيل، بالاضافة الى ان التعاون بين الجانبين في المجال الطبي

ولفت التقرير إلى أنه جرى التلميح علانية إلى العلاقات بين الكيان الصهيوني والنظام السعودي في أكثر من مناسبة مذكرا في هذا الإطار بتصريح وزير الحرب السابق في كيان الاحتلال الاسرائيلي موشيه يعالون الذي تحدث عن لقاءات سرية مع أمراء من بني سعود وكذلك بالموقف الأخير لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعرب بدوره عن أمله في تحول العلاقات السرية مع دول عربية إلى علنية.

وفي سياق متصل كشفت صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية الاقتصادية، أن واشنطن ستبيع أسلحة اسرائيلية الى السعودية، مشيرة الى أن تل أبيب ستحصل على حصة كبيرة من أرباح صفقات السلاح الضخمة بين الرياض وواشنطن.

وأشارت الصحيفة الاسرائيلية الى أن أن الصفقات الأميركية السعودية ستحدث طفرة في أعمال الشركات الإسرائيلية وستوسع مشاريعها بسبب حجم الطلبات الهائل الذي يجب توفيره في الوقت المحدد، مشيرة الى أن فإن كثير من الشركات المنتجة للسلاح في إسرائيل تعمل متعهدة لدى المصانع العسكرية الأميركية التي ستمد السعودية بالسلاح والأنظمة القتالية التي وردت في الصفقات التي تبلغ قيمتها 110 مليارات دولار في المرحلة الأولى، والتي من المقرر أن تزداد قيمتها إلى 350 مليار دولار بعد عشر سنوات.

بدورها قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية كشفت في وقت سابق أن ممالك ومشيخات الخليج عرضت مبادرة على كيان الاحتلال الإسرائيلي تتضمن إقامة علاقات أفضل معه اذا قدم نتنياهو مقترحا “جادا يهدف إلى إعادة إطلاق عملية التسوية في الشرق الأوسط” حيث تتضمن المبادرة الخليجية لتطبيع العلاقات خطوات عدة منها “اقامة اتصالات مباشرة مع “اسرائيل” ومنح طائراتها حق التحليق عبر أجواء هذه الدول ورفع القيود المفروضة على بعض أشكال التجارة.

أما صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فكشفت خلال شهر اب من العام الماضي عن وجود دلائل ومؤءشرات ليس فقط على تحسن العلاقات بين نظام آل سعود وكيان الاحتلال الإسرائيلي بل على تطورها على مدار سنوات عديدة واقترابها من التحول إلى “تحالف علني أكثر وضوحا“.

وكان موقع “أن ار جي” الالكتروني الإخباري الاسرائيلي،أكد في وقت سابق ان امارة دبي، اعتبرت أن الاسرائيليين مرحب بهم الآن فيها مع إقامة في فندق خمس نجوم موضحا “أنه ابتداء من أمس يمكن للإسرائيليين حجز “حزمة استجمام” في فندق “دبي أنترناشيونال” إضافة إلى 135 مطعما ومسرحا حيث عروض أهم الفنانين الدوليين”، ويشير الموقع إلى أن الإسرائيليين غير الملزمين بالاستحصال على تأشيرة دخول إلى دبي وبإمكانهم الوصول إلى الإمارة عبر رحلات رخيصة تؤمنها شركات طيران في طريقهم من كيان الاحتلال الاسرائيلي إلى شرق اسيا رغم أنه لا يوجد رحلات جوية مباشرة من هذا الكيان إلى دبي.

التعليقات

تعليقات