المشهد اليمني الأول/

يسعى المزارعون بجهود ذاتية بحتة في مديرية ساقين بمحافظةِ صعدة نحو تحقيقِ ما أمكنَ من الاكتفاءِ الذاتي من الحبوب، من خلالِ استغلالِ الأراضي الصالحةِ للزراعةِ سيما مع حلولِ موسمِ الزراعةِ لهذا العام.

ويعتمد الأهالي كليًّا على مياهِ الأمطار في مناطقِهم، الثقة بالنتائجِ الطيبة تبدو على وجوهِ الفلاحين قبل وضعِهم الحبوبَ في التربة، يندفعُ المجتمعُ لزراعةِ الذرة، بغيةَ التخفيفِ من المعاناةِ التي يفاقمُها العدوانُ من حينٍ لآخر، وبذلك يرى المزارعونَ أنهم يخوضونَ معركةً اقتصادية موازية للجبهةِ العسكرية.

ورغم بدائيةِ الوسائلِ المستخدمة في الحراثةِ وبذرِ الحبوب، غيرَ أن ذلك لم يحدّ من مستوى الإقبال على زراعةِ الأرض من قبلِ المواطنين، فالإرادةُ المتوفرةُ أكبرُ من ذلك ولا تتوقفُ عند حجمِ ونوعِ المعدات، وأملُهم أن يحصدوا النصرَ إلى جانبِ ثمارِ ما أودعوه في باطنِ الأرض.

التعليقات

تعليقات