المشهد اليمني الأول/

نفذت القوات السودانية اكستاح كبيراً للصحراء منطلقة من 3 محاور شمالية محاذية لها وقد عاشت وهم الانتصار لساعات قليلة قبل أن يتضح لاحقاً أنها وقعت في مصيدة القوات اليمنية.

كان البناء على أن يكون هذا الهجوم مستقراً ومحكماً سيطرته بالكامل معتمداً وراكناً إلى المدرعات والآليات والكم الهائل من القوى البشرية التي غطت هذه المساحة الجغرافية قبل أن يتصدى لها مجاهدوا الجيش واللجان الشعبية وقبل أن يضيقوا عليها الخناق في موقع يقع إلى الجهة الشرقية من هذا المكان وهو ما يسمى بمكان الفخ أو حقل الألغام التي حشرت إليه القوات السودانية.

أما بالنسبة للأعداد فكانت استثنائية بكل المعايير، وقد اعتمد زحف القوات الجنجويد السوداني على قرية المخازن التي تعد المحور الغربي التي انطلق منه الزحوفات التي شنت على شمال صحراء #ميدي.

نتحدث عن أكثر من 75 آلية عسكرية وأكثر من 2000 مشاة من القوات السودانية حاولت التوغل والاقتحام داخل منطقة بلغت مساحتها تقريباً 6 كم مربع.

لم تنجح القوات السودانية في التوغل والسيطرة على مكان يبعد 4 كم من نقطة انطلاقتها الهجومية وإنما نجح المقاتلون اليمنيون في استدراجهم إلى هذا المربع حيث وقعت بهم المجزرة الكبيرة.

التعليقات

تعليقات