المشهد اليمني الأول/

قالت حكومة الإنقاذ الوطني ، إن ما عبّر عنه المبعوث الأممي لدى اليمن، إسماعيل أحمد ولد الشيخ، في إحاطتة لمجلس الأمن بشأن الحديدة، يمثل «رؤية وطموح المعتدين ومرتزقتهم في السيطرة على الحديدة بعد أن عجزوا عن السيطرة عليها عسكرياً».

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» ، عن مصدر مسؤول بمكتب رئيس الحكومة عبدالعزيز صالح بن حبتور، تأكيده على أن «المغالطات التي قدمها المبعوث الأممي بشأن المتسبب الحقيقي في تكريس الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب اليمني وهو العدوان السعودي وحصاره غير المشروعين».

واستغرب المصدر «تجاهل ولد الشيخ ما طرحه من مقترحات في اللقاء الذي جمعه ورئيس الحكومة حول ضرورة تحييد الملف الاقتصادي عن الأعمال العسكرية والنشاط السياسي»، وتشديده على على أهمية «تحييد البنك المركزي والعمل توريد الموارد المالية من كافة أرجاء اليمن وضمان إدارته بحياد تام لصالح دفع رواتب الموظفين».

وأبدى المصدر استهجانه من «استخفاف ولد الشيخ بأرواح الملايين من اليمنيين الذين يموتون جوعا وربطه استمرار حياتهم بما سماه باتفاق الحديدة»، مؤكداً أن ما ورد في الإحاطة «مواصلة للدور السلبي وغير المحايد للمبعوث الأممي ووقوفه في صف الجلاد المعتدي على حساب الشعب اليمني».

وختم المصدر تصريحه بالقول إن «مجلس الأمن يدرك أن وقف العدوان ورفع الحصار هو المدخل السليم والصحيح والخطوة الأولى نحو السلام وليس ما عبر عنه ولد الشيخ في أحاطته بشأن الحديدة».

وكان ولد الشيخ قد أفاد لمجلس الأمن، أمس الأول، بأنه «نجح في الاتفاق على تجنيب الحديدة وميناءها من عملية عسكرية بعد موافقة كافة الأطراف على على مقترحه بتسليم الميناء الى جهة محايدة».

التعليقات

تعليقات