SHARE
العدوان السعودي في اليمن .. استنساخ للجرائم الأمريكية في العراق

المشهد اليمني الأول/

اتهم وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ المهندس هشام شرف النظام السعودي ودول ما يُسمى بـ”التحالف العربي”، التي تشن عدواناً وحصاراً على اليمن منذ ُ26 آذار 2015، بقيامها بإنتهاكات صارخة بحق الإنسان اليمني في مخالفة صريحة للقانون الإنساني والمواثيق والاتفاقيات الدولية، بحق العديد من المواطنين المسافرين إلى خارج اليمن أو العائدين إلى المدن والمناطق غير المحتلة عبر المنافذ البرية والجوية المتاحة في ظل إغلاق مطار صنعاء الدولي.

وقال المهندس شرف خلال لقاء مع ممثل منظمة الصليب الاحمر الدولية بصنعاء “إلكسندر ڤيتين”: إن “ممارسات التوقيف والاعتقالات العشوائية بحق العديد من المسافرين بحسب الهوية أو صِلة القرابة العائلية أو المنطقة التي ينتمون إليها، هو جريمة يُعاقب عليها القانون الدولي، كما أنه إنتهاك صارخ للحريات الشخصية وحرية التنقل التي يكفلها القانون والدستور اليمني وكل المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الانسان”، مشيراً إلى أن العاصمة صنعاء تحتضن مئات الآلاف من اليمنيين من كل المناطق وبعضهم ممن لهم صلات قرابة أسرية مباشرة بقيادات سياسية وعسكرية وأمنية تعمل مع العدوان، ولكنهم يعيشون بكل حرية وأمان في وطنهم.

كما كشف الوزير شرف عن وجود معتقلات ومراكز توقيف وتعذيب سرية تُشرف عليها قيادات خارجية (تتبع لعدوان)، وموجودة في كل من عدن والمكلا وسقطرى وبعضها، على متن البارجات الحربية الاجنبية في البحر الأحمر وخليج عدن.

مشيرا بأنه يتم في تلك المعتقلات السرية التعامل مع الأسرى والموقوفين بدعوى الإشتباه بهم بصورة مهينة، إضافة لتعرضهم لصنوف التعذيب، وليس ذلك فحسب بل أن الأمر وصل، حسب تعبيره، إلى تسليمهم لقوى أمنية وعسكرية أجنبية أو لجماعات إرهابية، وهو ما يعتبر جريمة حرب، و إستنساخ لجرائم سجن “أبوغريب” في العراق ومعتقل غوانتانامو سيّء الذكر الذي تديره وزارة الدفاع الأمريكية في جزيرة غوانتانامو الكوبية.

وحذّر وزير الخارجية القيادات السياسية والأمنية والعسكرية ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية التي تعمل مع تحالف العدوان من خطورة الإستمرار  بهذه الجرائم، مؤكداً بأنها سوف تُحاسب عليها وفقاً لقواعد القانون الدولي.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY