المشهد اليمني الأول/

قال قائد الثورة “السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطاب هام ألقاه عشية لقاء حكماء وعقلاء اليمن يوم الإثنين في العاشر من رمضان لسنا قوماً مدللين”.

وأضاف” نحن وبكل وضوح نقول، لسنا قوما مدللين، نحن معتادون للصراع، نحن أبناء الصراع، نحن نجاهد ونقاتل ونحارب ومتعودون على مواجهة المشاكل والتحديات مهما كان حجمها”.

وأشار قائد الثورة إلى أن أنصار الله ومجمل الشعب الشعب أنه ليس أبناء القصور ولا أبناء الفيلات ولسنا أبناء الأرصدة في البنوك، ولسنا أبناء المؤسسات والشركات العملاقة، نحن من أبناء هذا الشعب، من حفاته ومن فقرائه ومن رجاله، من الكادحين فيه ومن المتعودين أن نعيش فيه كل المشاكل”.

وأضاف موجها رسالته للأعداء الذين يحلمون بتركيع الشعب والقوى المقاومة للعدوان بالحصار والإرهاب والترهيب والأكاذيب : “ولدنا في هذا البلد بين الأزمات ونشأنا بين المشاكل، وعشنا في جميع الظروف، لسنا من أبناء الرياض، ولسنا من أبو ظبي، ولسنا أيضا من الفئة المترفهة في هذا البلد، والمتنعمة التي عاشت منذ مراحل، أو منذ عشرات السنين متربعة على الكراسي ومتخمة ومتنعمة في الفلل وذاهبة وآيبة في سفرياتها إلى أوروبا وإلى أمريكا ومن هنا إلى هنا إلى هنا”.

مؤكداً بالقول: “لا، عشنا الحروب، عشنا المشاكل عشنا عشرات السنين والأبواق الإعلامية من جهات متعددة وبأشكال متعددة وبأصوات متعددة طائفيا، لنا عشرات السنوات وهناك من يقول عنا رافضة مشركون كافرون، أخطر من اليهود والنصارى، يجب القضاء عليهم، قتالهم أهم وأولى من الصلاة”.

ويهدف العدوان وأذنابه وعملائه إلى خلخلة الجبهة الداخلية وممارسة الضغط على القوى الوطنية في الداخل، بعد فشله في العدوان العسكري المباشر على البلاد للعام الثالث على التوالي.

وكان قد دعا قائد الثورة سابقاً لعقد لقاء حكماء وعقلاء اليمن في العاشر من رمضان والذي يهدف إلى الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وتماسك الجبهة الداخلية، والعمل على تعزيز الموقف الداخلي في مواجهة العدوان والتصدي للعدوان.

التعليقات

تعليقات