SHARE
هكذا تحدث قائد الثورة عن لقاء حكماء اليمن وأزمة المرتبات والإشاعات والجبهة الداخلية - تقرير

تقرير: جمال محمد الأشول

جملة من المواقف أطلقها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الحوثي تطرق فيها في العدوان الأمريكي السعودي على اليمن ، رد من خلالها على كثير من الإشاعات التي يروجها الإعلام الموبوء بحق انصار الله ، بدءًا بما يشاع حول المجهود الحربي ، ثم هدف العدوان في تفكيك الجبهة الداخلية ، إضافة إلى إشارة المسئولية الكاملة في التصدي للعدوان ، اضافة إلى اهداف اجتماع حكماء اليمن .

عشية لقاء حكماء وعقلاء اليمن المرتقب ،  يوم غدا الاثنين ، قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي كلمة متلفزة حذر فيها من أن العدوان يسعى لتفكيك الجبهة الداخلية عبر جر ضعاف النفوس إلى صفه.

وقال السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي  أن اجتماع حكماء وعقلاء اليمن في العاشر من رمضان هو ( الحفاظ على وحدة الصف الداخلي وتماسك الجبهة الداخلية، والعمل على تعزيز الموقف الداخلي في مواجهة العدوان والتصدي للعدوان

ونوه قائد الثورة أن: القوى التي تتصدى للأجنبي تواجه الكثير من الصعوبات لكنها تبلغ النصر كنتيجة حتمية ، مشيراً أن: أكثر من مئة عام من الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن شهد من وقف معه وتآمر على بلاده.

الاشاعات ضد انصار الله :

تحدث قائد الثورة عن الاشاعات التي تشوه القوى الشريفة التي تقدم في سبيل الدفاع عن كرامة الوطن في مواجهة العدوان  ، مشيراً أن مواقفهم تصب في مصلحة العدوان ، وقال بالنسبة لأنصار الله فالوضع بالنسبة لهم اليوم افضل لأنهم متعودين على الصراع وعلى العيش في الوديان والجبال ليسوا أبناء قصور ولا فلل ولم يعيشوا لفترات طويله في أبو ضبي ولا في الخارج

وأكد قائد الثورة لسنا قوما مدللين، نحن معتادون للصراع، نحن أبناء الصراع، نحن نجاهد ونقاتل ونحارب ومتعودون على مواجهة المشاكل والتحديات مهما كان حجمها

وقال قائد الثورة رداً على هذه الاشاعات ،  نحن لسنا أبناء القصور ولا أبناء الفلات ولسنا أبناء الأرصدة في البنوك، ولسنا أبناء المؤسسات والشركات العملاقة ، نحن من أبناء هذا الشعب، من حفاته ومن فقرائه ومن رجاله، من الكادحين فيه ومن المتعودين أن نعيش فيه كل المشاكل ولسنا من أبناء الرياض، ولسنا من أبو ظبي، ولسنا أيضا من الفئة المترفهة والمتنعمة في هذا البلد التي عاشت منذ عشرات السنين

وتابع السيد عبدالملك قائلاً ” نحن متعودين لكل شيء، متعودون جدا جدا جدا، نعتاد الجبال، نعتاد الوديان، نعتاد أن نعيش في أي ظروف، ما من جديد، ونعتاد على التضحية ” نحن قوم في عقيدتنا وفي روحيتنا وفي أخلاقنا نحمل أرواحنا على أكفنا، ونؤمن بالمسؤولية وتربينا على المسؤولية، فلسنا مدللين

وحول أزمة المرتبات :

تحدث السيد عبدالملك الحوثي كاشفاً عن من يقف وراء ازمة المرتبات ووراء الأزمة الاقتصادية التي يعيشها شعبنا عندما يأتي بعض الدجالين والكذابين ليوجه الاتهامات نحو الأطراف التي لها موقف من العدوان بعض المقاتلين من انصار الله لا يمتلك حتى الأحذية في الجبهة ثم يأتي البعض ليتحدث عن المجهود الحربي ويغفل عن صبر وصمود وثبات المجاهدين في الجبهات ، ودعا قائد الثورة بأي اجراءات تسهم في محاربة الفساد بشفافية والمتحمل الأول للمسؤولية في معاناة الشعب هو العدوان ..

واضاف السيد أن اكثر التحريض هو ضد انصار الله وكأنهم سبب كل ما يجري وكأن البلد قبل العدوان كانت يابان ثانية او صين ثالثه يأتي البعض ليحرض على انصار الله ويبرئ العدوان ويبرئ الذي ينهب النفط في مارب ويتهم اكثر الناس تضحيات ومعاناة في اشارة إلى مجاهدين انصار الله ، وتابع على الرغم ان المسؤولية على الجميع الإنسانية والوطنية وكل الاعتبارات الجميع عليهم مسؤولية في مواجهة العدوان لكن الامراض والمتأزمين  ينظرون بعين المرض والحقد على الأطراف المواجهة للعدوان ويخدم العدوان.

عن الجبهة الداخلية :

وأكد السيد الحوثي أن: قوى العدوان أدركت صعوبة عدوانها على اليمن فسعت لجر قوى ومكونات يمنية وإثارة مشاكل كبيرة. مضيفاً إن “العدوان يسعى لتفكيك الجبهة الداخلية عبر جر ضعاف النفوس إلى صفه.”

أكد السيد الحوثي أن تماسك الجبهة الداخلية للعام الثالث كان سببا وراء فشل قوى العدوان في تحقيق أهدافها ، مضيفاً أن تشكل الحكومة، وقبلها المجلس السياسي الأعلى إنجازٌ سياسي عزز من تماسك الوضع الداخلي هو يحتاج إلى تعزيز أكبر

ووصف قائد الثورة من لا يرى العدوان ويتعاطى مع الأحداث على أنها مشكلة داخلية فهم أشباه حمير ، مشيراً أن حزب الإصلاح الذي يقدم نفسه حزب وطني وإسلامي يسرق غاز مأرب، وهو يسرق الشعب اليمني

وكشف قائد الثورة عن جبهة موازية تعمل بكل جهدها لضرب القوى التي تقف ضد العدوان ، نتآمر اليوم على السلم الاجتماعي، ويعمل لإثارة القلاقل والفتن في الصف الداخلي لصالح العدوان بلا شك .

اجتماع حكماء وعقلاء اليمن :

كشف السيد عبد الملك الحوثي أم الاجتماع سيخرج حكماء اليمن بتدابير وإجراءات ومسارات عمل واضح يؤدي إلى تماسك الجبهة الداخلية كهدف عظيم ومشروع ومقدس وحكيم ، ولدراسة كل الإجراءات والوسائل التي تساعد على الارتقاء في الأداء، وتطوير ما نحتاج إلى تطويره ، من وسائل وأساليب وأدوات عمل، ومنهجية عمل للتصدي للعدوان ويكون النشاط العدائي والجهد الأكبر في التصدي لهذا العدوان الذي يشكل على الشعب خطورة كبيرة جدا، ويخرج الاجتماع في الاشتراك الجميع في الهم والموقف والمسؤولية والعمل والقرار .

واشار السيد عبدالملك أن اهداف الاجتماع النقاش في أي قضايا أو أي مواضيع أو فتح أي ملفات لمعالجة الوضع الداخلي أو المشاكل الداخلية

وفي نهابة خطاب قائد الثورة شكر السيد كل المكونات لتجاوبها مع الدعوة لاجتماع العاشر من رمضان وفي الطليعة المؤتمر الشعبي العام .

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY