المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي أن المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أغلق بإحاطته الأخيرة التي تضمنت الكثير من المغالطات أبواب الحل السياسي، قائلا في مقابلة له مساء الأحد، مع قناة الساحات الفضائية إن ولد الشيخ أصبح يعمل لصالح العدوان وأنه المتسبب في عدم تسلم الموظفين للمرتبات مشيرا إلى أن إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن كإحاطته السابقة التي حملت الكثير من المغالطات.

وأضاف الحوثي أن ولد الشيخ يعمل منذ تعيينه على خدمة العدوان واستحضر بعض مواقفه وإحاطاته التي من بينها حديثه في إحاطته بعد تشكيل المجلس السياسي من أن القوى السياسية في صنعاء اتخذت خطوة أحادية بتشكيلها لمجلس سياسي مما حدا بالحكومة الشرعية على حد قوله أن تتخذ موقفا موازيا بإصدار قرار بنقل البنك المركزي إلى عدن أي أنه شرعن لخطوة حكومة الفار هادي في التسبب بأزمة رواتب الموظفين وبالمجاعة التي يعاني منها الملايين من أبناء الشعب اليمني.

ووصف حديث ولد الشيخ عن الرواتب ومقايضتها بتسليم ميناء الحديدة بالمؤامرة على الشعب اليمني وخاطبه بالقول أنت غبي إذا مازلت تعتمد في معلوماتك على مصادر تجهل بالفعل الشأن اليمني، كما اعتبره رئيس الثورية العليا معيقا لأي حل سياسي.

كما كذب محمد علي الحوثي ما زعمه ولد الشيخ من أنه نجح في تجنيب ميناء الحديدة من هجوم محتمل للعدوان قائلا إن معركة العدوان لاحتلال الساحل الغربي بدأت منذ أشهر بالتوازي مع محاولته لاحتلال مدينة المخأ الساحلية مؤكدا أن العدوان قام في سياق محاولاته الفاشلة التي يتصدى لها أبطال الجيش واللجان بكل بسالة، بعملية إنزال في الحديدة وقد تم إفشالها ومواجهتها.

وخاطب وسائل إعلام العدوان التي تمارس التضليل بالقول “اسألوا قوى الغزو عن أسراهم”.

وجدد رئيس الثورية العليا القول ولد الشيخ “أغلق أي فرصة للحل السياسي ولو كانوا يبحثون فالحل السياسي موجود ومتاح ولكنهم لا يريدون ذلك”.

وأكد على التعامل الإيجابي مع كل مبادرة أو أنشطة أو مشاريع إنسانية تقدم لتخفف من معاناة الشعب اليمني.

وفي سؤال له عن مواقف روسيا ذكر الحوثي أن أكثر موقف لروسيا يمكن أن نشيد به هو معارضتها للقرار 2216 الذي أوجد الذريعة للعدوان وندينها في تسليم أموال الشعب اليمني لمن تزعم أنها تقاتلهم في سوريا.

كما نفى استهداف ناقلة النفط في باب المندب من قبل الجيش واللجان الشعبية ووصف اتهامات العدوان بالمسرحية، وقال توقيتها يأتي بعد إحاطة ولد الشيخ ليقول للعالم لابد من إكمال احتلال السواحل اليمنية وساحل الحديدة وهي كذرائع تهريب إيران أسلحة لنا وكانوا قبل ذلك قد تحدثوا عن ميدي وأرادوا أن يحتلوها وما زالوا يحاولون، متسائلا كيف يمكن أن تمر سفينة والعدوان هو من يسيطر على المياه الدولية ويفتش كل السفن.

وعن سؤال له حول تقييم أداء حكومة الإنقاذ، ذكر رئيس اللجنة الثورية نقول لحكومة الإنقاذ لاتنشغلوا بالتراشقات الحزبية وانشغلوا بما يخدم الوطن ونطلب منكم أن تحافظوا على وحدة كلمتكم وأن لايكون هناك اتهامات فيما بينكم واستمروا في تنفيذ برنامجكم.

وأضاف لانريد أن نحمل الحكومة مسالة الرواتب وماتقوم به من خطوات من تخفيف الحصار ومحاولة تجميع ما يمكن تجميعه شيء إيجابي.

وفي السياق الاقتصادي، دعا رئيس الثورية العليا الشعب اليمني إلى مقاطعة البضائع السعودية والإماراتية والخليجية غير الضرورية كالعصائر موضحا أنه برنامج مفيد جدا خاصة في مواجهة العدوان السعودية الأمريكي لأنها السعودية تعاني مشاكل مالية وقد تعمدت قصف المصانع والشركات اليمنية وإغراق الأسواق ببضائعها ولابد لمقاطعة بضائعها من التأثير عليها.

كما أعرب عن أمله في أن يصدر قرار مؤقت من الحكومة بمنع دخول البضائع السعودية على الأقل في ظل العدوان.

وحول الأزمة المالية أوضح محمد علي الحوثي لا يوجد إفلاس وسبب الأزمة المالية اليمنية هو شحة السيولة في العملة المحلية ومنع طباعة العملة ونقل البنك المركزي لأنه عطل عمليات الاستيراد ودعم السلع الضرورية.

ونفى رئيس اللجنة الثورية العليا وجود أي دور للجان الثورية منذ تشكل حكومة الإنقاذ في عمل الوزارات، مؤكدا أنه على كل من يتذرع بذلك عليه أن يلجا للقانون هناك قانون وعلى الحكومة أن تزمن برنامجها ثم تكشف من هو السبب في عرقلة تنفيذه وسنكون أول من يردعه.

وأضاف كما لم نعد في اللجنة الثورية في مقام الرقابة تركنا هذه المهمة للمجلس السياسي ونحن نساندهم.

وحذر كل من يدعي أنه من اللجان الثورية ليعرقل أي عمل تقوم به المؤسسات الحكومية.

وفي سياق اجتماع العاشر من رمضان لحكماء وعقلاء اليمن، ذكر محمد علي الحوثي أنه كان هناك قصور في الإبلاغ للاجتماع معربا عن اعتذاره لمن لم تصل لهم دعوات في الاجتماعات التحضيرية قائلا فليعذرونا فنحن لم نتعمد ذلك ونقدم اعتذارنا نيابة عن اللجان في كل محافظة ونتمنى من كل من له علاقة أو رؤية لمشاركة سياسيين أو اقتصاديين للمساهمة فنرجو التواصل مع اللجان التحضيرية.

التعليقات

تعليقات