مقترحات ورق عمل لحكماء وعقلاء اليمن .. مجلس لحكماء وعقلاء اليمن يكون معترف به رسمياً ليصبح صمام أمان الجبهة الداخلية

638

بقلم: حـُميد القطواني

خطاب السيد القائد الذي وضع فيه و حدد وحدة الجبهة الداخلية وحماية ظهر الجيش واللجان الشعبية هدف رئيسي وجوهري لاجتماع عقلاء وحكماء اليمن .

وشخص الخطر على وحدة الجبهة الداخلية وعلى الوطن التي تخدم العدوان وتتحرك لتمكينه من احتلال اليمن وتفتيته واستعباد اليمنيين, في فئتين: الاولى القوى التي اعلنت صراحة خيانتها و مولاة العدوان السعواماراكي وتجندت في صفه لقتال الشعب اليمني في الجبهات المواجهة العسكرية او عبر نفوذها وبقاياها في الجبهة الداخلية .

الفئة الثانية: فئة المتربصين المنافقين من ادعياء الوطنية الذي يتحركون لطعن الجيش واللجان الشعبية في الظهر وضرب وحدة الجبهة الداخلية خدمة للعدوان..

وعليه من وجهة نظر الكاتب ووحي الخطاب واستحقاقات مظلومية الشعب وتضحيات الانتصار نتقدم بها كمقترح على اللجنة المنظمة لتقديمها كورق عمل لحكماء وعقلاء اليمن رفد الجبهات بالمال والرجال.

و اتخاذ موقف صريح ورادع ضد هذه الفئات ومن يقف خلفاها ويوفر لها الغطاء السياسي والاعلامي .. و ان يضعوا القوى الوطنية امام استحقاق الزامي تحديد موقف موثق وصريح سياسيا واعلاميا وقانونياً من فئة المتربصين ومن يقف وراءهم..

واي تهرب او تنصل من هذا الاستحقاق يجعل القوى المتنصلة في زاوية الاتهام والاستفهام امام الشعب بنخبه وقواه الوطنية والجيش واللجان الشعبية بمال للامر من اثار .

ويبنى على ذلك الموقف ضد المتربصين تكوين مجلس عموما لحكماء وعقلاء والاعتراف به رسمياً يكون صمام امان الجبهة الداخلية وداعم للجيش واللجان الشعبية وداعم للمجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ.

ندعوا القدير ان يوفق و يوحد ويجمع راي ومواقف المجتمعين وان يلهمه الصواب في القول والعمل وان ينجح الاجتماع و يمحق ويحبط مؤامرات وكيد العدوان واذنابه .

التعليقات

تعليقات