كتب: المحامي/ عبدالوهاب الخيل

حزب الإصلاح اللصوص وهم :

ينهبون ثروات الشعب من النفط والغاز ليل نهار في #مأرب و #حضرموت و #شبوه ، ويسيطرون على أهم الموانئ البحرية اليمنية في عدن وحضرموت ايضاً.

وهم يقفون في صف العدوان على اليمن مع الغزاة والمحتلين، بل ويقاتلون معهم تحت راية السعودي والإماراتي ، ويزحفون ليل نهار لإعانة العدو على احتلال اليمن واذلال اليمنيين.

وهم الخلايا الاجرامية المتخفية بيننا و تتلقى التوجيهات من غرف عمليات العدوان، وترصد كل تحركات القوى الوطنية، وايضاً المنشئات الخدمية والاقتصادية والصحية ، كالمصانع والمدارس والجامعات والملاعب الرياضية والمستشفيات ، والبنية التحتية كالطرق والجسور والسدود.. ليتم قصفها بالطيران ولمعرفة تفاصيل اكثر عليكم متابعة وثائقي الوجه الآخر لحزب الاصلاح.

وهم القاعدة وداعش التي تمارس الاغتيالات ضد الهامات الوطنية، وتزرع العبوات الناسفة في الشوارع والسيارات المفخخة لولا ان الله قد احبط اعمالهم برعايته تعالى و تأييده لرجال الامن واللجان الشعبية.

وهم المشاركين في مؤامرات حرب سحب السيولة من السوق، والمباركين لنقل البنك المركزي من #صنعاء الى #عدن، والمؤيدين بل المشددين عبر قياداتهم واعلامهم لاحتلال #الحديدة وقصف مينائها وقطع شريان الحياة للشعب اليمني بحجة قطع الامدادات الايرانية للحوثيين.

وهم الحزب الخائن والعميل الذي باع ارضه وعرضه ودينه بإعترافات دولية بإنهم جماعة ارهابية ( #جماعة_الاخوان_المسلمين ) التي باتت منبوذة حتى من قبل الدول التي انبطحوا تحتها وباعوا اليمن وشعبه لهم.

بل والتزموا لهم بالمشاركة معهم حتى يتم التسليم الفعلي للبلاد والعباد للغزاة والمحتلين ، ويتحولوا بعد ذلك الى داعش لممارسة جرائمهم في حق الشعب دون رحمة وينسبون جرائمهم لـ “داعش”.

وهم الذين يمارسون جرائم الذبح و السحل وتقطيع اجزاء البشر وتنفيذ الإغتيالات و العمليات الانتحارية في المعسكرات والنقاط الأمنية في تعز وعدن والجنوب بشكل عام.

ذلك الحزب اللعين رغم كل ماسبق فهم يحاولون الاستخفاف بمعاناة المواطنين في الحارات، وبكل وقاحة يقدمون انفسهم كمنقذين لهم بتوزيع سلات غذائية، و يعملون مطابخ بإعتبارها فضلاً منهم وتحت عنوان (فاعل خير ) مع انها فتات من خيرات وثروات المواطنين المنهوبة في مأرب وحضرموت وشبوه فأين الخير من وجه الغراب.

يا حزب اللصوص الأنذال ردوا للشعب ثروته المنهوبة، وسلموا انفسكم نادمين على مشاركتكم في العدوان على اليمن وسيكون المواطن بخير.

التعليقات

تعليقات