المشهد اليمني الأول/

لم يحدد النظام الأردني بعد موقفه، من إعلان كل من النظام السعودي والإمارات والبحرين ومصر اليوم الاثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بالرغم من قربها الشديد من المحور نفسه.

حيث لم تسارع عمان لإتخاذ قرار بقطع العلاقات مع قطر كما فعلت الدول الأربعة المقربة جداً منها.

لكن مصدر مطلع قال أن الحكومة الأردنية، مضطرة للتفكير بالموضوع وتجري اتصالات مع كل الأطراف، فيما تطالبها السعودية خلف الستارة بموقف مماثل لمحاصرة  قطر سياسياً ودبلوماسياً تمهيداً لإخضاعها لبند عقابي ضمن ميثاق الجامعة العربية، كخطوة تالية على التصعيد.

ويجري الديوان الملكي الأردني مشاروات حول الأزمة مع قطر مع القصر الأميري في الكويت، عشية زيارة سيقوم بها ملك النظام عبدالله الثاني للكويت.

وقالت مصادر ان الإتصالات تجري حالياً أيضاً مع السعودية والبحرين.

يشار إلى أن الدول الأربعة قطعت علاقاتها مع قطر، بزعم حماية أمنها من مخاطر الإرهاب والتطرف.

وأعلنت المنامة في وقت مبكر نبأ قطع العلاقات قبل أن تتوالى الإعلانات من الرياض والقاهرة وأبوظبي.

فقد تدحرجت الأزمة على هذا الموال، قبل أن تنتهي بطرد قطر من محور دول تحالف العدوان على اليمن.

وعلم بأن الخطوة الثانية ضد دويلة قطر قد تكون  استعمال بند لتجميد العلاقات معها عربياً، ومحاصرتها ضمن بنود الجامعة العربية.

وقال خبراء أن الهدف من القرار السعودي- الإماراتي، إنتاج أعباء مالية كبيرة على الجانب القطري من خلال وقف وقطع كل العلاقات على خلفية سياسية وأمنية.

التعليقات

تعليقات