المشهد اليمني الأول/

تناولت صحيفة الاندبندنت البريطانية اليوم الاثنين في مقال للكاتب الشهير روبرت فيسك قيام بريطانيا ببيع الاسلحة للنظام السعودي الذي نعته فيسك بالنظام الارهابي الوهابي الذي يدعم تنظيم “داعش الارهابي.

حيث قال فيسك في مقال:  لماذا تقوم رئيسة الوزراء البريطانية بالتغاضي عن القيم والديمقراطية والأيديولوجية المزيفة في السعودية التي سقطت أيديولوجيتها الوهابية في مجرى دم تنظيم “داعش” الارهابي وتنظيم القاعدة وطالبان.

وعلق فيسك على تصريحات ماي التي قالت فيها “لقد طفح الكيل”، “الإرهاب يولد الإرهاب” بالقول: ما هذا الهراء، انها نفس لغة التي يستخدمها الاطفال، بينما جيريمي كوربين ولا بد لي من الاعتراف أنه واحد من أبطال بلدي  كان كلامه على حق، فقد نحتاج إلى التحدث مع السعوديين وحلفائهم الخليجيين، لكن المحادثات ستكون فاشلة جدا، وجبانة جدا، للتعامل مع المستبدين العرب الخليجيين الذين نبيع لهم الأسلحة، نعم، لمواجهة هذه الدولة السلفية الوهابية والمساهمات المالية للمواطنين الخليجيين التي تدعم تنظيم “داعش” الارهابي ستكون المحادثات صعبة للغاية، وبدلا من ذلك، سيكون هناك ايضاً “محادثات محرجة” مع المسلمين البريطانيين الذين ليس لديهم القدرة على إيقاف “الأيديولوجية الشريرة” التي تمثلها الوهابية.

واختتم الكاتب الشهير مقاله بالقول سنرى قريبا السياسيين البريطانيين، في الذكرى المئوية لإعلان وعد بلفور، يهنئون إسرائيل لأنها لا تزال تسرق الأرض من العرب وتتنشأ المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، إن ما تفتقر إليه بريطانيا بشدة هو إعادة تقييم شامل لعلاقتها بأكملها مع الشرق الأوسط، وخاصة مع الدكتاتوريين العرب.

التعليقات

تعليقات