المشهد اليمني الأول/

تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية في الساعات الماضية من إمتصاص الهجوم الذي عكف عليه مجاميع المنافقين طوال الأيام الماضية في بعض جبهات محافظة تعز، وتحويلة إلى هجوم مضاد تمكنوا من خلاله إستعادة السيطرة على بعض مناطق وسط إنهيارات في صفوف أزلام العدوان المنافقين.

مصادر عسكرية أفادت للمشهد اليمني الأول، بأن أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية، تمكنوا من السيطرة على جبل راسان بالكامل في مديرية الوازعية بتعز، مشيرةً لإنهيارات كبيرة وفرار جماعي في صفوف أزلام العدوان المنافقين .

وأضافت المصادر، بأن الجيش واللجان الشعبية سيطروا على جبل راسان بعد هجوم مدروس دشنه المجاهدين في الساعات الأولى من فجر اليوم من قرن غراب، مؤكدةً وقوع عدد من القتلى والجرحى من أزلام العدوان المنافقين فيما فرَّ البقية تاركين ورائهم جثث زملائهم وأسلحتهم التي غنمها الأبطال.

إلى ذلك، وبحسب المصادر العسكرية الواردة من تعز للمشهد اليمني الأول، فقد تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من إستنزاف مجاميع أزلام العدوان في جبهات القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات، وإيقاع المجاميع الإرهابية الموالية للعدوان في فخ التشريفات .

وبينت المصادر العسكرية بأن أبطال الجيش واللجان الشعبية أستدرجوا المجاميع الإرهابية بعد محاولتهم الزحف بإتجاه معسكر التشريفات بدءاً من الجامعة اللبنانية وبعض مباني في التشريفات، مضيفةً بأن أبطال الجيش واللجان الشعبية شنوا هجومهم المضاد بعملية واسعة كبدت جحافل الإرهاب والنفاق خسائر كبيرة .

وأشارت المصادر بأن الجيش واللجان الشعبية تمكنوا من طرد أزلام العدوان وإستعادة جميع المباني التي تم إيقاع العدو فيها بالفخ، مكبدين العدو خسائر بشرية كبيرة.

وأكدت المصادر العسكرية بلوغ عدد القتلی في صفوف المنافقين أكثر من 45 قتيلاً من الذين تم إستدراجهم في التشريفات.. مؤكدةً وقوع خلافات كبيرة بين المجاميع وتخوين لبعض البعض، إثر الصدمة الكبيرة .

فيما ذهبت مواقع التواصل الإجتماعي لإتهام حزب الصلاح بخيانة تحالف العدوان إنتصاراً لقطر ضد الخليج، وكانت توكل كرمان والعديد من الشخصيات الإخوانية عبرت عن سخطها للهجمة التي تشنها السعودية وبعض الدول على دولة قطر.

هذا وشهدت جبهات تعز  منذ قبل دخول شهر رمضان المبارك تصعيداً من جانب أزلام العدوان المنافقين، في إطار حملة مشبوهة كشفتها قناة العربية السعودية بشأن حصول ما أسمته بالإنقلابيين على أسلحة كيميائية لإستعطاف الرأي العام العالمي، وإستخدامها في الحديدة وصنعاء وتعز على المدنيين.

وحصل المشهد اليمني الأول، من مصادر مقربة من العدوان والتي نقلت من أوساط المنافقين معلومات خطيرة عن نوايا لشن هجوم كيميائي على أماكن مختلفة وسط مدينة تعز، بغية التغطية على الإنتكاسة التي كبدتهم خسائر هائلة تقدر بمئات القتلى ومئات الجرحى، من بينهم قيادات عسكرية كبيرة بينهم عدد كبير من الإرهابيين.

وأكدت المصادر عن نوايا خطيرة وخبيثة سيتم فيها إستخدام أسلحة كيميائية على أحياء سكنية في تعز، مشيرةً بأنه سيتم بعدها مواكبة الحدث واتهام قوات الحوثي وصالح لإحداث تغييرات كبيرة في المعارك على الساحل الغربي وتعز وشبوة بمشاركة أمريكية أكبر.

وكان في هذا الصدد قد سخر الناطق الرسمي باسم حكومة الإنقاذ الوطني وزير الإعلام “أحمد حامد” من الإشاعات والمزاعم الكاذبة التي روجت لها بعض وسائل إعلام العدوان السعودي الأمريكي حول دخول أسلحة كيماوية إلى اليمن،. مؤكداً أنها أكاذيب تأتي لأهداف ونوايا خبيثة.

المصدر: المشهد اليمني الأول

التعليقات

تعليقات