المشهد اليمني الأول/

حصل المشهد اليمني الأول، من مصادر خاصة في شركة صافر على وثائق سرية وعاجلة مكونة من ثلاث صحفات صادرة عن شركة صافر إلى الفار هادي كشفت فيه عن مافيا نهب النفط وبيعه بمبالغ هائلة .

ورفعت الوثائق تقريرها للفار هادي، كاشفة عن حجم فساد وتسيب وفوضى مريع في الشركة يشيب لها الرأس، مشيرةً لعجزها عن إيقاف ذلك العبث .

وأشارت الوثائق بتدخلات ضباط ومسؤولين للإعتراض على قرارات تهدف لحفظ وصيانة المال والوظيفة العامة .. مؤكدة تعرض الشركة لنهب منظم للنفط الخام من الآبار، وتم ضبط شاحنات أكتشفت أنها مملوكة لأحد القادة الأمنيين المنوط بهم حماية الشركة، بينما هو ذات الشخص من يشرف على عملية تهريب النفط الخام.

وأكدت الوثائق بأن عملية تهريب النفط الخام ليست بالعملية السهلة بل بالغة التعقيد من حيث السرقة والتهريب والبيع.. مضيفةً أنها شبكة ضخمة وليست أفعال فردية.

وقالت الوثائق بأن الجهات لم تتجاوب مع فريق العمل المنوط به المتابعة، بل إتهام فريق العمل بالإنتماء لجماعة الحوثي وهي التهمة التي يبرع فيها هؤلاء.

كما كشفت الوثائق والتي حصل عليها المشهد اليمني الأول، تعرض شركة صافر لأعمال إبتزاز يومية من قبل قادة أمنيين يتعاملون مع الشركة وكأنها ملكية خاصة تابعة لهم، وفرض إتاوات يومية أحياناً تصل إلى 95 مليون ريال يومياً على قاطرات الغاز والشركات الصغيرة العاملة وبشكل ممنهج وعلني دون خوف من رادع أو محاسبة .

كما أشارت الوثائق إلى مخالفات إستحداث وظائف جديدة بشكل مخالف للوائح والقوانين المعمول بها، كذلك إفشال الجهود في التحقيق في المبالغ المصروفة بشكل غير قانوني، منها ما يقارب 250 مليون ريال من موازنة الشركة إختفت ولم يعلم فريق المتابعة أين هي، فضلاً عن هبات مستمرة لقادة أمنيين وأقربائهم دون وجه حق .

وبينت الوثائق معلومات أخرى بشأن إفشال وتهديد لجان التحقيق في المبالغ الغير القانونية التي صرفت لبعض الموظفين منهم نائب المدير الذي صرف لنفسه “أجور إضافية” بالملايين بمخالفة واضحة.

كما كشفت الوثائق عرقلة جهود محاسبة المتسببين في أخطاء إحتساب رسوم منشئات صافر المستخدمة من قبل الشركات النفطية الأخرى مما أدى إلى خسائر تكبدتها الشركة تصل إلى أكثر من أربعين مليون دولار أمريكي، مشيرةً بأنه تم التغطية على المسؤولين عن هذه التجاوزات، وتم منع اللجنة من تنفيذ التحقيق، وتجاوز  أبعد من ذلك بتهريب أحد أهم المتورطين إلى خارج البلاد .

كما أفادت الوثائق عن كارثة النفط في رأس عيسى، مشيرةً بتجاهل قيادة وزراة النفط والمعادن لمطابات الفريق المتكررة بسرعة تفريغ النفط من الخزان العام صافر بمنطقة رأس عيسى، والذي يشكل تهديداً حقيقياً مهولاً .

التعليقات

تعليقات