بقلم: مطهر الواسعي

“استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية في ضرب العرب ببعضها .. ” لا نستغرب اليوم مما يجري في الدار الخليجي نفسه -القسم البوليسي للولايات المتحدة في المنطقة – فقد سبق وان رسمت الاستراتيجية الشيطانية الامريكية لظرب المنطقة وبما يتحقق مع الضروف الاقتصادية الامريكية ، وحلم التنمية لها ولاسرائيل .

“نفط العرب على العرب” هكذا عنونت الاستراتيجية الامريكية في المنطقة ، والشرطي المطيع ممثلة بالمملكة العربية السعودية “المدير التنفيذي للعمليات” في هذا المشروع الصهيوامريكي لهذه الاستراتيجية .

وبالفعل باشر القسم البوليسي والشرطي المطيع في تمويل وتاليب المسلمين ضد الاتحاد السوفياتي امرً بالمعروف وناهياً عن المنكر الشيوعي كما بدا للمسلمين من ذلك ، ليس لان الاتحاد السوفياتي “مشرك” او”كافر “ولكن لانة الحجر المانع لطموح الهيمنة الامريكة على العالم .

وقد نجحت السعودية في اتمام المهمة بكل نجاح ، ليحين مرحلة التمرين والتدريب لافراد “القسم البوليسي ” فالعمل قائم والخطورة قائمة والحلم اكبر .

تخلصت امريكا من شائعة” الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ” لتصنع “منكراً” وتصنع “اسلاماً ” وتخلق واقعاً ، ليصبح المنكر هو الاسلام الذي صنعته و”المعروف” هو الواقع الذي تخلقه . “امام العرب خيارين اما ان يكون معنا او ضدنا” صرح الرئيس الامريكي الاسبق “جورج بوش” مخاطباً العرب ، “الخيار خياران والمضاد واحد ” لسان حال التفسير . ايها العربي انفض غبارك وارحل قبل ان ترى يديك تنهش في جسدك ..

الواقع المرير والحقيقة المؤلمة ، والعبودية المفروضة لعدوٍ قد حذرنا الله منه قبل الف واربعمائة عام قائلاً ((يا أيها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء من دون الله )) صدق الله العظيم .

ضربت ايران بالعراق ضربت العراق بالخليج ، وضربت ليبيا بالخليج وضربت سوريا بالخليج ، وضربت اليمن بالخليج، وتضرب قطر بالسعودية ، وستظرب الامارات بالسعودية وستضرب مصر بالسعودية وستضرب الجزائر بالمغرب ، وستضرب المغرب بالمغرب، وستضرب السعودية بالسعودية .

وضرب العرب بعضهم، برضى كامل ، وتبعية مطلقة إرضاء للشيطان الامريكي . ((ومن يتولهم فانه منهم)) فاصرخي ياقطر ، واصرخي يا مصر واصرخي يا جزائر الله اكبر الموت لامريكا الموت لاسرائيل العنة على اليهود النصر للاسلام

التعليقات

تعليقات