المشهد اليمني الأول| متابعات

أحل مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ للجنود السعوديين على الحدود مع اليمن الإفطار في نهار رمضان، نقلت صحيفة “عكاظ” اليوم الإثنين عن المفتي في رسالة وجهها للجنود المرابطين قوله “من استطاع منكم الصوم فليصم ومن عجز عن ذلك لأجل المرابطة والتصدي للعدو والمحافظة على الحدود والأوامر التي توجه إليه فذلك عذر له ليفطر ويقضي أياما أخر”.

وتعكس هذه الفتوى حالة الانهيار التام لمعنويات الجيش السعودي أمام المقاتل اليمني. وأصاب واقعُ التطورات الميدانية والانجازات التي حققها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية الجيش السعودي بانهيار نفسي ومعنوي كبير، لا سيما بعد توزيع الإعلام الحربي لمشاهد تظهر  جنوده وضباطه وهم يفرون من أرض المعركة تاركين وراءهم آلياتهم وعتادهم الحربي المتطور غنيمةً للمقاتل اليمني، ما يكشفُ هشاشة الجيش السعودي، وانهياراً كبيراً في صفوفه، وسَطَ تكتم تام من قبل النظام السعودي.

وكانت كشفت مصادر دبلوماسية أُوروبية في بروكسل أن تقارير أجهزة المخابرات الغربية رصدت معلوماتٍ تكتمت عليها السلطاتُ السعودية بشأن ظاهرة هروب جماعية من الوحدات والمعسكرات السعودية والمراكز الحدودية مع اليمن.

ووفق المصادر، فإن أجهزةَ الاستخبارات الغربية رصدت اتصالاتٍ بين قادة عسكريين سعوديين وبين وزير الدفاع قائد عمليات ما تسمى “عاصفة الحزم”، تشير إلى وصول عدد الجنود الهاربين من المعسكرات والمراكز الحدودية السعودية جنوب البلاد مع اليمن إلى أكثر 3970 جندياً، فيما تتحدث تقارير أُخْرَى عن هروب أكثر من 10 آلاف جندي من الوحدات العسكرية من عموم فرق الجيش والحرس الوطني.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة المسار، فإن الانهيار المعنوي والنفسي للجيش السعودي كشفته وزارةُ الصحة السعودي ونقلته صحيفة “الوطن” السعودية من خلال إنشاء مركَز صحي خاصٍّ تابعٍ لقوات المسلحة السعودية بهدف إعادة الجنود الذين يعانون من صدمات نفسية.

التعليقات

تعليقات