بالفيديو.. قائد الثورة يكشف عن أسرى من كبار قيادات العدو في قبضة الجيش واللجان الشعبية

93

المشهد اليمني الأول| صعدة

كشف السيد عبدالملك بدر الحوثي اليوم الإثنين 6 يونيو 2016م، في خطاب تلفزيوني بمناسبة حلول الشهر المبارك، مطمئناً أسر الأسرى وأهاليهم، عن وجود أسرى من كبار قيادات العدوان والمرتزقة في قبضة أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية .

وقال السيد عبدالملك “اتوجه الى اسر الاسرى انه اذا افترضنا ان اولئك لم يستجيبو فان مسؤليتكم هي الصبر و ان مصير الاسرى مرهون بمصير الاسرى من الطرف الاخر وهناك اسرى من الشخصيات المهمة و هم مرهونون باسرى الجيش واللجان الشعبية”

مشيراً إلى ان المرتزقة لم يهتموا ولو شكلياً بالوضع الانساني، وأن ما يهمهم اعلامياً ان يتظاهروا بان لديهم شيئا من الانسانية، مضيفاً “كان من المفترض ان يشهد ملف الاسرى انفراجا من الجميع و كنا نحرص ان يشهد ملف الاسرى في الكويت انفراجا و قدمنا الكثير من العروض ليحل ملف الاسرى من الطرفين، وكنا نتعاطى ايجابيا لحل الملف بشكل كامل لكن اولئك الذين لا خير فيهم لم يكونو حريصين حتى على اسراهم”

رسالة هامة لأبطال الجيش واللجان الشعبية : ووجه السيد القائد رسائل هامة إلى المرابطين في الجبهات من أبطال الجيش واللجان الشعبية، قائلاً “اتوجه لكل الأبطال من الجيش واللجان الشعبية، إن أقدس ميدان واشرف واقع يعيش فيه الانسان في شهر رمضان المبارك هو ميدانكم حيث انتم ترابطون في الوديان والشعوب والصحارى حيث انتم في اعظم ميدان قربة الى الله”

مضيفاً “الشعب يعيشون نعمة الحرية والاستقلال بفضلكم انتم حيث انتم اليوم في ميدان عبادة لله فاصمدوا واثبتو، انتم تدافعون عن شعب باكمله و لا احد يتخيل اي مآس واي كوارث وويلات ستحل بهذا الشعب لو لم تدافعون عنه انتم .

وأكد السيد عبدالملك، أن أهداف العدوان، هو الإستعباد والإخضاع قائلاً : “أولئك المعتدون مالذي يريدونه من شعبنا غير الاذى والاستعباد و قيم هذا الشعب تابى والله يابى ان يقبل بذلك .

وعرج السيد القائد على الحصار الإقتصادي قائلاً “حين ناتي الى الممارسات حتى الاقتصادية والحصار الاقتصادي نجدها لا تستند الى قوانين ولا قرارات حتى قرارات مجلس الامن ولا الى اي مبررات بشرية ولا سماوية”

وعن الجبهة الإقتصادية : وجه رسائل لرجال الأعمال والأقتصاد في البلد قائلاً : “اتوجه لكل الناشطين اقتصاديين ورجال المال والاعمال ميدان صمودكم وثباتكم هو هذا الميدان وعليكم ان تتحركوا فيه، على المستوى الاقتصادي بوسع شعبنا الصمود ولا قلق لكن مع التحرك الجاد والمسؤول”

وعلى الجبهة الإعلامية ووحدة الصف: وأشار السيد عبدالملك، إلى أهمية الحفاظ على الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان كونها أولى الأولويات، موجهاً رسالته لناشطي مواقع التواصل الإجتماعي، قائلاً: نحن معنيون بتعزيز الوحدة الداخلية على كل المستويات وعلى كل القوى وعلى كل ابناء الشعب ان تتظافر جهودهم في مواجهة هذا العدوان وهناك الكثير من المساعي لتفكيك هذه القوى” وأضاف “التعاطي مع مواقع التواصل الاجتماعي يجب ان يكون مسؤولا والجميع معنيون ان نضبط مواقفنا بميزان التقوى، يجب ان نرتقي بمستوى التكاتف الى مستوى افضل”
 
مؤكداً على أنه لامجال للتلاعب وتصفية الحسابات حيث قال” ليس هناك مجال للتلاعب وتصفية الحسابات، كل من يدرك مسؤوليته سيتجه فيما يزيدنا قوة في مواجهة التحدي”
وعن إمكانية الحل: أشار السيد عبدالملك، أن الظروف مواتية مع هذا الشهر للحل الشامل بيدَ أن الطرف الآخر هو من يعرقل الحل قائلاً “لو هم ينطلقون من منطلق الحل فالحل متاح ، اما من ينطلق من منطلق الحرب فهنا تكمن المشكلة”
 
ودعا السيد عبدالملك إلى التمسك بالمرجعيات الوطنية والتوافقية قائلاً” ندعو الطرف الاخر ان يعودو الى تلك المرجعيات السياسية والى ما اشعلو الحرب منطلقين منه، عادو الى التصعيد على اعلى مستوى و الجيش واللجان كانو عند اعلى مستوى الانضباط وملتزمون بوثيقة ايقاف العمليات القتالية و اقتصر دورهم في الدفاع وهم استمروا في الغارات والزحوفات في كل الجبهات”
 
مؤكداً على أن الوفد الوطني قدم كل التنازلات الممكنة لكن الطرف الآخ يتعاطون من منطلق اخر هو الكبر والحقد على الحرص على سحق الاخر و يتعاطون في الكويت من نفس منطلقات الحرب وهي السيطرة الكلية والقضاء على الاخر.
 
مؤكداً على أن التنازلات كانت عقلانية ومن أقصى ما يكون، ومالم يكون الحوار هو خيار الطرف الآخر فأن التصدي مسؤولية الشعب، حيث قائلاً ” قدمنا الكثير من الحلول ومن الضمانات بما يكفي لحفظ ماء وجوههم ان اثروا المصلحة العامة على المستوى الاقليمي و المحلي مالم فان مسؤليتنا التصدي لهذا العدوان”

وقال السيد عبد الملك الحوثي: إن شهر رمضان المبارك أتى هذا العام في ظل عدوان بربري ووحشي أمريكي سعودي إسرائيلي للعام الثاني.، مضيفا “لم يعد هناك مبرر لاستمرار العدوان لكن مشكلة اولئك ليست أنه لاحل، فالظروف مؤاتية للحل، ان مشكلتهم انهم لا عقلانيين.. الله يرزقنا العقول”.

وتابع إلى أن البعض تجرد عن الإنسانية وانزلق ووقع مع العدوان وبارك كل ما يفعله المعتدي في قصفه لقتله النساء الاطفال والأسواق والحياة، وأن هذا العدوان الاجرامي الذي لا يعطي حرمة لأي شيء ابدا يستهدف الجميع اطفالا كبارا وصغارا، رجالا ونساء، واستهدف الحياة بكل ما في الحياة من مقومات ومقدرات.

وعن معاناة الشعب وصموده: أشار السيد إلى أن شعبنا عانى الكثير، لكنه مهما عانى فهو يدافع عن قيمه وعن أخلاقه وعن استقلاله وعن كرامته وهو في الموقع الصحيح والآخرون هم الذين اتخذوا قرار العدوان واتو ليقتلوا ليدمروا ليعبثوا.

وشدد على أنه طالما استمر هذا العدوان فإن الشعب اليمني مسؤول أمام الله تعالى أن يتصدى لأولئك المجرمين، مشيرا إلى أن مقتضى الايمان والحق والواجب الديني يفرض على ابناء شعبنا طالما هناك عدوان ان يقفوا بوجهه.

وأكد أن حكمة الشعب تقتضي أن يدافع ويواجه كل هذه الاخطار و كل هذه التحديات و يتصدى لكل هؤلاء المجرمين الذين أتو بدون حق ليحتلوا أرضه و من واجب الدين أن يقف موقف الثبات.

وقال السيد عبد الملك الحوثي شعبنا شعب الايمان وشعب الكرامة وشعب العزة، والكثير من الشرفاء والاحرار وفقوا لهذا الموقف بينما ضاع البعض واضاعوا تاريخهم واختاروا لأنفسهم الموقف الذي وقف فيه كل الخونة على مدى التاريخ.

وقال ان “هذا الشهر المبارك اراده الله كمعونة يعين بها الانسان وترويضه ليرتقي في سلم الكمال والخير ومحطة تربوية مهمة على مستوى العام إذا اتجه الانسان بوعي للاستفادة منه كما ينبغي”.

وتابع من أهم المسائل الالهية مسألة التقوى التي يحتاج اليها الانسان التي توجه بها إلى الانبياء والمؤمنين والناس كافة في مقام التكليف، مشيرا الى أن التقوى تمثل الضابط المهم في سلوك الانسان بعيدا عن حالة الانفلات واللامسوؤلية وفي الطريق غير الصحيح.

ولفت إلى أن واقع البشرية في هذا الزمن احوج ما يكون إلى التقوى كضابط مهم يستقيم به الانسان في كل تصرفاته كافه من موقعه الشخصي إلى الجميع الشعوب والاحزاب والتيارات.

وأكد أن شهر رمضان المبارك القصد منه التحكم في الانسان بنفسه وضبط نوازع النفس وبقدر ما يتحكم بحالته الانفعالية كافة بقدر ما يستطيع أن يكون في واقع الحياة مسؤولا بعيدا عن الطمع والاهواء.

وشدد السيد عبد الملك على أن عملية التقوى فيها حالة التزام وقوة الصبر والإرادة على المستوى التربوي في بناء الانسان وهذا الشهر مرتبط بهدى الله والقرب إلى الله اكثر رحمة من الله سبحانه بعباده ونزول أعظم نعمة وهي القران الكريم والانسان يحتاج إلى التقوى وإلى الهدى ولا يستقيم الامر دون احدهما من دون معرفة صحيحة بالحق بالتقوى والهدي.

وتابع، نحن مدعوون جميعا إلى أن نراجع حساباتنا وقرارتنا على أساس من التقوى، وكم ستصلح حياتنا ومشاكلنا واذا اتجهنا الى الله بصدق وحرصنا أن نعمل بتعليماته سنري كيف ستتغير حيايتنا من الكل وحتى الفرد البسيط .

 

التعليقات

تعليقات