“الأحد الدامي” …. كتب .. أسامة الفرّان

445

المشهد اليمني الأول | مقالات 

“الأحد الدامي” …. بقلم |أسامة الفرّان

في:
– ثورةٍ؛ انبلجت منها كرامة، – مسيرةٍ؛ اندحرت فيها ظُلامه،
– حشدٍ؛ خرج ناشراً سلامه، – يوم؛ رحل مضحياً بشهيد الشجاعة،

أمام ما يسمى؛ بجهاز الأمنٍ القومي، انطلق الثوّار في مظاهرة ترفض غطرسة ذاك الجهاز الفاشل في ظل حكم النظام السابق،
تغنّى الجهاز بحمل إسم ‘الأمن’ -آنذاك- وفي الحقيقة؛ هو بظالميه لا يمت إلى الإسم بحرفٍ واحد،اعتدا على المسالمين، قاتلاً أبرياء منهم، مصيباً معظم متظاهريهم،

حسناً، عامِلوه؛ قتلة، مجرمين، لم يُراعوا مطلب الشعب الذي يحمونه بحسب قولهم، هل اكتفوا بذلك؟

ليتهم اكتفوا!!؛ فعزائمهم الشرسة وسوست لهم باعتقال من استطاعوا من تلك المظاهرة، وأبت أيديهم إلّا ان تتلطخ بدماءٍ قانيةٍ، ثائرة، أبيّة، كريمة، رفضت الخنوع أمام جبروتهم وضيمهم، صدحت بآيات الله التي تلعنهم وتبين مكرهم،

مستعرضين قِواهم على شبلٍ له من العمر ’16’ عاما، وله من الشجاعة والإباء والكرامة والثقافة القرآنية ‘100’ عام، حتى قتلوه..! – لن يمرّوا

– لكأن البعض يتحدث:
‘ليت ذاك الشبل لم يُقاوم، ليته لم يُدافع عن نفسه، ليته أبدا السمع أمام قاتليه، وإلا لما عُذِّب وقُتل’،

– أدرك يا سيدي: ‘لولا دماء ذاك الشبل؛ لكنت إلى اليوم ذليل وخانع من غطرسة أو صفعة يد يصفعك بها حارس نقطة ‘شعوب’، ولكنت من المغضوب عليهم إن تجرأت عيناك برؤية مبنى الجهاز..!

ما نحن فيه من قُبيل أربع سنوات إلى اليوم هو بفضل الله ومن ثم فضل شهيد الكرامة ‘إلياس الشامي”..!

#دماء_إلياس_إحدى_شرارت_الحرية

التعليقات

تعليقات