على طريق تعزيز (بيتنا المشترك الكبير)

405
أحمد الحبيشي

بقلم: احمد الحبيشي

معارك شبوة وتعز تؤشر على (مأزق) مشروع تفكيكي لإنهاء الحرب ، تحاول السعودية والإمارات وداعموها في واشنطن ولندن الترويج لها بواسطة بعض الذين يجيدون التلون والتقلب بلا حياء !!

الوطن بحاجة إلى إفشال هذا المشروع بعقول تجيد الاستشراف ، ومقاتلين يسترخصون دماءهم وحياتهم دفاعا عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله في جبهات القتال ، بدلا من الإقامة مدفوعة الثمن في فنادق وشقق بعض العواصم ، والصراخ من داخل غرف النوم ، وزيارة مكاتب الصرافة ، والعويل في مجالس القات التي تشبه رقصات “الزار”!!

من يعجز عن فهم الأبعاد الوطنية لبطولات الجيش واللجان الشعبية في تعز وشبوة ، عليه أن يتعلم كيف يقرأ متغيرات الحرب على اليمن بفضل صمود اليمنيين واليمنيات ، بدلا من محاولات تسويق أوهام خطة المبعوث السعودي ولد الشيخ ، والتنظير لضرورة الانسحاب من المعركة وتسليم الحديدة مقابل الرواتب ، عن جهل بالنتائج المدمرة التي لا ولن تخدم أنصار خطة ولد الشيخ السعودية في اليمن ، حيث سيكونون أول ضحاياها.

اشتموا كما تريدون .. اكذبوا كما تفعل أبواق العدوان ومرتزقته .. راهنوا على باعة الأوهام .. مارسوا التضليل بحسب حوالات الدفع المسبق بعد أن أصبحت منكشفة في الأسواق السوداء.

لعبة الثلاث ورقات لن تطول ، ومحاولات شق الصف الوطني وتزوير الحقائق ستنقلب سحرا على السحرة ، ولا بديل عن دور جديد لعقلاء وحكماء اليمن على نحو ما حدث في العاشر من رمضان تلبية لدعوة من السيد عبدالملك الحوثي زعيم مكون أنصار الله في اليمن .. وما النصر إلا صبر ساعة .. وعلى البغاة ستدور الدوائر!!

أجمل ما تميز به لقاء حكماء وعقلاء اليمن هو تعالي الهتافات الأنصارية والمؤتمرية.

الصرخة كانت تدوي في الصالة إلى جانب شعار بالروح والدم نفديك يا يمن ..نفديك يا صنعاء نفديك يا عدن.

كان لافتا ذلك الحضور المؤتمري الكبير لقيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام وعلى رأسها المناضل عارف عوض الزوكا الأمين العام للمؤتمر والأستاذ يحيى الراعي الأمين العام المساعد وعدد كبير من أعضاء اللجنة العامة والأمانة العامة واللجنة الدائمة.

فاجأني أيضا ذلك الحضور المتميز والمكثف لقيادات وكوادر وحكماء وعقلاء فروع المؤتمر الشعبي العام في أمانة العاصمة وعمران والحديدة وذمار وإب وتعز وحضرموت وعدن ولحج والحديدة وحجة ومارب والبيضاء.

أثناء الفطور والصلاة ، وفي الجلسة الثانية بعد العشاء ، كان المشهد العام يتضمن المعاني العظيمة لقيم الوحدة والإخاء في بيتنا المشترك الكبير..مقابل تصدع تحالف العدوان ، وانكشاف طابوره الخامس في اليمن!!

شتمني بعض المهووسين بلغة سوقية عندما كتبت إنني سأشارك في لقاء حكماء وعقلاء اليمن تحت شعار (الوحدة والإخاء) …

واتهمني بعض المعذورين باني أتصرف كالطير الشارد خارج سربه عندما نفيت مقاطعة المؤتمر الشعبي العام لهذا اللقاء عبر منشور مشبوه في الفيسبوك ، مؤكدا على أن قرارات المؤتمر ومواقفه السياسية يتم الإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المؤتمرية وعلى رأسها موقع (المؤتمر نت) ، وليس على الفيسبوك.

بعد الحضور المكثف لعدد كبير جدا من قيادات وكوادر المؤتمر في أمانة العاصمة والمحافظات وعلى رأسها المناضل عارف الزوكا الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، بوسعي القول أن ذلك الشاتم الكذوب ،لم يكن سوى( فصٍّ ملحٍ مُذاب)!!.

التعليقات

تعليقات