بقلم : يحيى الكينعي

لسنا على ذلك الحال من السطحية المفرطة حيال ما جرى في إيران الاسلامية ….
إذ ليس من المنطق ان تأتي تلك الأفعال الإجرامية وعلى تلك السرعة والاستباحة لدولة لطالما عرف عنها الشدة في حفظ الأمن والقدرة الكبرى على تحصين النظام بشبكة من السياجات الاستخبارية وأنظمة المعلومات الفائقة التتبع ….!!

دعونا لانفرط في الاسترسال حدا يتعذر معه إبقاء الحدث في سياقاتة المنطقية بفعل العواطف وغلبة الحمية …..!؟
الآمر من وجهة نظر خاصة لا يمكن له ان يخرج عن دوائر الفعل التآمري….
توصيف وتبيان ….!!

إيران الإسلامية لم تعد تلك الدولة التي يمكن معها التصابي أو طغيان الفجور ….
بل ان تقاسم الأدوار الإقليمية والدولية أمام هكذا تطور دراماتيكي عدت قطر مسرحة المثخن بجراحات الحاجة إلى المال الذي لطالما ابقي عليه حكرا لتمويلات إرهابية يداها فيه الأخوان المسلمين ونطاق إجرامها الحصري … الأمة العربية والإسلامية ….

جنبا إلى جنب مع مملكة داعش الكبرى بقيادة آل سعود والامارتيين وصهاينة الأمريكان …. !!
من اجل ذلك وتأكيدا عليه….
فإن بصمات الأداء الاستخباري مرتسمة على المشهد العام بغية استنهاض المشاعر القومية والوطنية للنخب والعوام في إيران ….

كي يسهل بعد ذلك الابحار باريحية في تأدية الدور المتوافق مع سياقات لعبة الأمم ونظرية المؤامرة ……!!
بكل أسف نقول ذلك …..
لولا ان لنا في ذلك شواهد شاخصة عن مدى انغماس الأداء الإيراني في بحار التحالفات الإستراتيجية وتقاسم المغانم ….!!

فما جرى ويجري في معظم بلدان ومناطق التشيع المذهبي من افتئاد وضيم بلغ حد التهديد الجارف للمذهب بقياداتة المحسوبة على إمبراطورية كبرى تدعى إيران ……!!
ولعل البحرين والقطيف وقتل آل سعود لحجيج إيران كاف للتدليل بان إيران تمارس السياسة النفعية والانتهازية كما هي ماثلة في اليمن أيضا ……!!

إيران يا سادة ياكرام تعيش أنانية الاستجابة للمصالح القومية للأمة الفارسية شأنها في ذلك شأن الغول التركي القادم والمحمول عربيا وإسلاميا لإعادة الإمبراطورية العثمانية…..

* مسكينة تلك المسماة قطر كيف سيفعل بها وبثروتها الهائلة التي كانت مؤمل الأمة العربية والإسلامية في النهوض والسيادة والتعايش الندي مع الأعداء …..
شأنها في ذلك شان بقية الكانتونات الصهيو أمريكية في الخليج وبقية بلدان النفط العربي والمسلم …….
مابين متقدم و متأخر ليس إلا…..

واستخلاصا من تلك المقدمات وذلك الحدث الإجرامي المدان في إيران …..
إلا أننا ونحن نتابع مفاعيله وتداعياته
الجيوسياسية والاقتصادية بمنطقية متناهية وموضوعية كبرى بات معها الاغماط نفاقا والأعراض مشاركة في ذات الجرم البواح …!!

قطار التأمر السعو أمريكي تجاوز بقدرتة الاستيعابية حدود العصبوية الضيقة والمذهبية الخانقة إلى فضاءات أممية وعالمية كبرى……

أنها المصالح المشتركة بين المتحالفين. ..
# الخيانة فطرة يولد معتنقوها مزودون بها..
# أمتا العروبة والإسلام ….أفيقوا … فإن طوفان الإناء يتوعدكم……
وكفى بالله حسيباً …..

التعليقات

تعليقات