بقلم : أحمد عايض أحمد

هل كان لشهر سبتمبر اليمني يعلم إنه سيكون عنواناً للنصر وهل كان على معرفة بأن اليوم الــ 21 منه في كل عام هو على موعد مع منبعان من منابع الفخر العربي والاسلامي النبع الأول ولادة الثورة اليمنيه الخالده على يد السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره …

والنبع الثاني ولادة القرار اليمني الحرّ المستقل المتمثل بالحرب الدفاعيه العظمى هذه الحرب التي زلزلت السعوديه وامريكا و الكيان الصهيوني واحلافهم واللاتي كانت تحسب محورها قوة لاتقهر فجعلها السيد القائد والشعب والجيش واللجان الشعبيه تغير هذه الدول الاجراميه الارهابيه الاستعماريه حساباتها فأصبحت تبدأ باليمن وتنتهي به وباتت مضطرة لان تحتاط لرد فعل اليمن الحاضر و المحتمل. فحرب التحدي والصمود التي بدأت بعد خمسين يوما من العدوان العالمي على اليمن اوضحت للكل بأن محور السعوديه وامريكا والكيان الصهيوني غير قادر على حماية نفسه مااجبر امريكا على تبنيها واعلانها هزيمه ساحقه لهم كولداً غير شرعي امام العالم….

وطيلة عامين ونصف اعطى السيد القائد واليمن شعبا وجيشا ولجاننا شعبيه وقبائل عزيزه للعرب والمسلمين درساً بأن شعار العزه والكرامه والاباء والشموخ هو السبيل الوحيد للقوة والطريق الأوحد للنصر ولكن عقولهم الخبيثه المريضه الارهابيه الصغيرة المسكونة في أشباه حمير وخنازير وكلاب لم تستوعب تلك الفكرة وباتت العروبة والانسانيه تستصرخ منهم وترفض ان ينتسب اسمها لهم فهم مستعمرين و مستعربين حمالين للخزي والعار واحذيه للاستعمار….

ال سعود او النظام السعودي – هذه الشجرة الملعونة الخبيثة تفرعت أغصانها, وتفرعنت اوراقها, وكان القتل والارهاب من ثمارها, فأي شجرة اُبتلي بها العالم الاسلامي؟ فمنذ أن غرسها الاستعمار البريطاني في قلب الجزيرة العربية ورواها من المياه الماسونية الاسنة والمستنقعات الصهيونية النتنة الى يومنا هذا توزع ثمارها السامة القاتلة على العالم الاسلامي والعربي والغربي, ثماراً ملوثة بالنفط الاسود المنهوب من باطن ارض الاسلام والمسلمين….

شجرة ملعونة يسقيها حكامٌ عديمو الدين والضمير والانسانية, حكامٌ جهلةُ اُميون, صمٌ بكمٌ عميٌ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم.

لو سردنا جرائم اصحاب هذه الشجرة الملعونة لطال بنا المقال, لانه تاريخٌ اسودٌ مظلم ٌليس فيه نقطة من البياض والنور, تاريخٌ مشبعٌ بالاحداث الاليمة, فمن تمكينهم ودعمهم للصهاينة والسماح لهم بالاستيلاء على فلسطين وما رافقه من قتل ودمار وتهجير وإحتلال وصولاً الى المساهمة المباشرة في تدمير اليمن و العالم الاسلامي والعربي من غرب افريقيا الى اليمن العزيز و السعيد, هذه هي إنجازات أصحاب هذه الشجرة الوهابيه الصهيونيه الملعونة…

لم يكتفوا بدعم الكيان الصهيوني في كل حروبه مع الدول العربية ومحور المقاومة بل ذهبوا بعيداً في تقديم الطاعة والولاء لهذا الكيان من خلال المساهمة في تدمير كل الطاقات البشرية والامكانات والقدرات العسكرية التي تملكها دول حره عزيزه مستقله ابيه شامخه والتي كانت وما زالت تختزن الامل في مواجهة هذا الكيان الغاصب لفلسطين, ووفرت له الامن والاستقرار لينتعش من جديد بعد ان سددت له جيوش الاعزاء الاوفياء الاحرار في لبنان وفلسطين ضربات جعلته يترنح ينتظر الضربة القاضية التي هي قادمة لامحاله.

ال سعود الشجرة الملعونة عند كل صفقة تعقد على طاولة الشرق الأوسط، لا بد لنا أن نلمح ولو بطرفة عين “آل سعود” ، يشربون أنخاب شعب هذه المنطقة على مائدة من الدماء . ومن لبس لبوس الأمة الإسلامية وادعى صفة خادمها زوراً وكذباً نراه اليوم يلهث خلف “الصهيونية” التي لطالما كان “حرف جرٍ” في مشروعها، فيما جهاره الآن ومن معه من “العرب” بهذا الحلف ، يأتي في سياق مشروع المنطقة الجديد – القديم المبني على حلفين اساسيين ، قوى تحارب الارهاب في سوريا ولبنان والعراق واليمن واينما وجدت بؤره ، وحلف آخر يضم “أيادي الدم” التي عاثت في الأرض فساداً وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني ومملكة آل سعود أما باقي هذا الحلف فهم تماثيل صماء خرساء مغلولة القرار والهوية تعمل على صنع بؤر الإرهاب.

وفي الختام

ان بعد العداون على اليمن..استطاع اليمن ان يسرد للعالم ماهية الشجرة الملعونه وشرورها وجرائمها وخبثها ودمارها وانها الشجره الارهابيه الاوسخ والاقذر والاجرم في العالم كل هذا حققه ابناء اليمن بوعيهم وصمودهم وتحديهم وقتالهم الشرس في كل ميدان ونجحوا في كشف الحقائق امام العالم من هم ال سعود ولماذا هم الشجره الملعونه في كل كتاب وهذه النجاحات اليمنيه الاستراتيجيه كان كفيله بتحويل مشيخات النفط ومملكة الارهاب تعيش حالة صراع بيني في البيت الخليجي بشكل قاسي ومرير وهذا اول جزاء من جنس العمل وان كان سببا وليس فعلا مباشرا
اليمن ينتصر.

التعليقات

تعليقات