المشهد اليمني الأول/

قال اللواء محمود منصور أحد أبرز مؤسّسي جهاز المخابرات القطري، إنّ بقاء تميم على رأس السلطة في الدوحة من رابع المستحيلات، مؤكدا أنّ الأسرة الحاكمة في قطر ليس لها شعبية، بعد انكشاف الغطاء عنه وقرار ست دول قطع علاقاتها مع الدوحة.

و في حوار له مع صحيفة”البيان” الإماراتية يوم أمس السبت، توقّع منصور والذي قاد فريقاً مصرياً بتكليف من اللواء عمر سليمان في العام 1988 لتأسيس مخابرات قطر، انضمام دول أخرى إلى مقاطعة الدوحة في مقدمتها السودان والأردن والصومال وتونس والجزائر، مشيراً إلى أن الحذر والاستعداد العربي سيفشل مساعي إيران إحداث شرخ في التحالف العربي الأمريكي، وأنّ قطر لن تستطيع مساعدة إيران في مواجهته.

وأضاف المسؤول القطري السابق إن حصول الدول العربية على الأدلة والقرائن التي أكدت بما لا يدع مجالاً للشك ضلوع أمير قطر في ممارسات إرهابية أضرت بالأمن القومي العربي، وتدخله السافر في التمويل والتحريض والتوجيه الإعلامي المباشر لعناصر شيعية في كل من البحرين والإمارات والسعودية.

وأكد منصور أن “الأيام القليلة المقبلة ستتوالى مواقف دول عديدة، وحينها سنعرف العدو من الصديق، وستتساقط الأقنعة عن الكثير من الوجوه التي طالما مارست الخداع، ووضوح رؤية سياسات تلك الدول سيمكننا من اختيار خطواتنا متحالفين متآزرين، ليسطع يوم جديد يأمله الشعب العربي من المحيط إلى الخليج”.

وتوقع منصور خروج تميم من السلطة، لأن بقاءه في الحكم من رابع المستحيلات، فهو شخصية متغيرة ومضطربة السلوك ويتسم بدرجة انفعال عالية، وبالتالي يصلح لأن يكون أي شيء، إلّا أن يكون ممارساً للعمل السياسي، ولا سيّما على قمة منظومة حكم.

وعن السيناريوهات المتوقعة للمشهد في قطر ، قال مؤسس المخابرات القطرية: “تنحصر السيناريوهات المستقبلية في أن يأتي بديل له من الأسرة، وأعتقد أن الحل الأمثل سيكون إذا ما اختارت «سيدات الوكير» اللاتي أعلم أنهن على قدر من الحكمة ورجاحة العقل، وأنهن خبراء في شؤون آل ثاني”، مضيفا “هنّ وقعن على بيان الاعتذار الذي أصدره أولاد عمومة تميم على خلفية الرسوم المسيئة للمملكة العربية السعودية التي نشرتها قناة الجزيرة، ووجهت العائلة اعتذارها من خلال بيان بعثت به إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وشعب المملكة”.

واستطرد إن الولايات المتحدة تلجأ إلى تحقيق الاستقرار الكامل في قطر بإزاحة أسرة آل ثاني بالكامل، وأن تأتي بأحد رجال القبائل الأخرى، وخصوصا أنّها تعلم من القبائل الأكثر ارتباطاً بقطر تاريخياً، ولاسيّما أن آل ثاني ليست لهم شعبية داخل قطر، والشعب القطري يستغرب وجودهم وسطه ولا يعرفون لهم تاريخاً قبل توليهم الحكم”.

التعليقات

تعليقات