بقلم: أحمد عايض أحمد

لا أدري بأي الكلام نثني مثلهم، ولا أدري بأي أبيات الشِعر يأتي حقهم فهُم هُم كما عودونا على قهر عدوهم، وساروا وقهروا كيد أعدائهم بعزمهم، رجال ما هانوا والذل رفضوا ، وعلى التضحية والشهادة تعاهدوا هكذا عرفناهم “اسود اليمن” منذ أن رأيناهم رهبان ليل وفرسان نهار، جباه ساجدة وألسنة مسبحة ..

شباب ورجال نشأوا في طاعة الله – رؤيتهم تذكرنا بالله وفي الله ولله، جبال أمام العدو لا تنهار إن تقدم العدو خطوة تقدموا إليها المئات بل ألاف الخطوات، فبمثلهم تفتخر الأرض اليمنيه والعربيه والاسلاميه . اوفوا بالعهد والوعد واثبتوا لاعداء الشعب والدين والوطن انهم اسود الميدان والمحراب وحملة راية النصر..

صورة ايمانية وطنية يمنية زاهية تركها المقاتلين الآباء على مدى التاريخ علنا نقتفي أثرهم وقد صورها لنا اسود الوصف والبلاغة من شعراء اليمن صوراً في غاية الروعة والجمال تغنينا وكنا نحسبها في مائل زماننا هذا بأنها مجرد شعر عذب فيه من خيالهم الكثير وهم يحدثوننا عن الأبطال الذين ناضلوا من أجل أن يظل اليمن وطناً عزيزا كريما حراً شامخاً شموخ أهله وعزتهم وقد واجهوا وبصدورٍ عارية وابلاً من رصاصِ الأعداء……

شهد الأعداء قبل الأصدقاء ببسالة وتضحيات الجندي اليمني الذى كان حاضراً ومشاركاً في كل الحروب التي جرت خارج أرضه فى المحيطين العالمي والإقليمي في الماضي والحاضر وما فعله بالمستعمر الغازي إبان دفاعه عن أرضه وعرضه وقد كان نضالاً وقتالاً دون عدةً أو عتاد وقد قاوم بما توفر لديه من أسلحة بيضاء انكسرت أمام الأسلحة الحديثة ولم ينكسر ولا ماتت الروح النضالية فيه ووجدوه شرساً لا يهاب الموت.فمن كل محافظه ومديرية وقرية ووادي وسهل وصحراء أقول ويقول شعبكم لكم يارجال الله الاتقى والانقى والاشرف والاكرم .ياكتبة التاريخ بفروسيتكم وبسالتكم وثباتكم وعزمكم وايمانكم نقول:

في شهر الصيام والقيام ياسادة الصبر ياقادة القيام والامام الى الامام يامجاهدين السراء والضراء في الخفاء والعلن وفي كل أفجاج اليمن وجباله وصحاريه وشواطئه يارجال انجبتكم الامهات المسرورة والاباء المبهورين – أنتم خير الامة.أنتم الرجال الذين خلدكم القرأن في اياته بان ايمانكم راسخ وعقيدتكم صلبه وقتالكم قتال حيدره واخلاقكم اخلاق الرسول الاعظم .. رفاقكم صنعوا الملاحم الكربلائيه فنالوا الشهادة كما نالها الامام الحسين “ع” وانتم مشروع شهاده حي ينبض بالكرامة والعزة والشجاعه.صرتم حديث العالم ولاتحتاجون لشهادة احد.. يااحياء الضمائر الايمانيه ياتلامذة الشهيد القائد ورجال السيد القائد عبد الملك الحوثي حفظه الله ونصره وحفظكم الله ونصركم يامن رفعتم الراية وحفرتم اسم الوطن بافق السماء.أنتم رجال الله في أرضه وملائكته في سمائه وحملة راية عدله ….

في شهر ذكر الله نجد رجال الله في الميدان في كل ميدان رجال الله من شباب وشابات يخوضون معركة الكرامة – ومن أباء وأمهات يفقدون فلذات اكبادهم ويحمدون الله ويتمنون أن يلحقوا بهم شهداء ويبذلون ما تبقى من أبنائهم فداءً لأرضهم هؤلاء في اليمن واليمن فقط .يااسود الله المحتسبه الواثبه ان زئيركم هز عروش الظالمين وكسر امجاد هلام المجرمين ونسف قلاع الارهابيين والموبوئين بالوضاعه والرخاصه والدنائه.

في شهر الاراده “رمضان الاغر نجد اصراركم أمل لكل المظلومين وصمودكم فخر لكل الصائمين الصامدين والله أكبر زلزلوا عرش الغزاة المجرمين.لله رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه وانتم رجاله الاوفياء المخلصين في الميدان أنتم وانتم ولاسواكم . أنتم أسودا الوغى يا جبال الصبر والحرب كنتم .وعدتم بسلخ الغزاة الظلمة الفسده المرتزقة الخونه فاوفيتم يارجال الوعد الصادق.. قلتم ياخير الرجال لغير الله لا نحني الجباه….

بكم سنحرر اليمن العزيز .بلدكم الشامخ بكم وبكم سنمضي للعلا يمن الايمان والحكمه بكم سيموت بغيظه وهزيمته وحقده الغازي الحاقد .بكم يااولياء الحق يتصبر الصبر. بكم يالنشاما يالغيارى يتحقق النصر لليمن. الله معكم ونحن معكم والعاقبة لكم ياأهل النخوة والغيره والنجده والحسم .. ياتيجان الشعب المتوجه على رؤوس ابنائه فخرا وعزا وكرامة ومجدا.. لن يهزم اليمن وانتم رجاله.لن يركع وطناً وانتم حُماته .لن ينسى شعبكم العزيز الصامد تضحياتكم وبسالتكم وانجازاتكم ياأبنائه الكرام البرره..انتم العين الساهره والسيف الضارب والرمح القاتل والفرسان الوثابه على ثغور الوطن وبواطنه

اليمن ينتصر بكم يارجال البنيان المرصوص في الخنادق المتراميه في الداخل والثغور…سلام الله عليكم اينما كنتم..الرحمه للشهداء والشفاء للجرحى والنصر لاهل الايمان والحكمه.

التعليقات

تعليقات