المشهد اليمني الأول/

خرجت في مدينة عدن تظاهرة مناوئة لحكومة الفار هادي، نظمتها حملة «الزحف إلى معاشيق»، تنديداً بتدهور الأوضاع الخدماتية في المدينة وفي مقدمتها الكهرباء.

وانطلقت المسيرة، أمس السبت، من ساحة البنك الأهلي صوب قصر معاشيق، مقر حكومة هادي، ورفعت فيها أعلام الإنفصال، ورُددت خلالها هتافات هاجمت رئيس حكومة هادي، أحمد عبيد بن دغر.

وصدر عن المسيرة بيان حمّل التحالف السعودي وحكومة هادي مسؤولية تأخر صرف مرتبات الموظفين، وغياب الخدمات في المدينة، وانتشار الأمراض والأوبئة.

واتهم البيان حكومة هادي بأنها تكتفي بإطلاق الوعود بانتشال المدينة من وضعها الكارثي، دون فعل حقيقي على الأرض، مطالباً بالكشف عن الصعوبات التي تواجهها الحكومة بشفافية أو الإستقالة.

كما دعا دول التحالف إلى الاهتمام بالجانب الخدماتي في المدينة، وأن يفي بالتزاماته بدفع رواتب الموظفين، ووضع حد لتفاقم المشكلات الصحية، وانتشار الأوبئة والأمراض القاتلة.

واستغرب بقاء المناطق الجنوبية في معاناة على الأصعدة كافة، وهو «ما يصعب استمالة المواطنين في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون (الجيش اليمني واللجان الشعبية)».

وناشد البيان الأمم المتحدة إعطاء الجانب الإنساني حيزاً أكبر من اهتماماتها، وحثّ المنظمات الدولية على التدخل العاجل في المدينة، وتقديم الدعم الإغاثي لكل القطاعات.

هذا وأكدت الحملة إمكانية تنظيم فعاليات تصعيدية أخرى في حال عدم الإستجابة لمطالبها.

التعليقات

تعليقات