المشهد اليمني الأول/

دعا تنظيم داعش الإرهابي مقاتليه في اليمن إلى مواصلة ما اسماه “الجهاد”، وخاطب التنظيم، في رسالة صوتية نشرت يوم الإثنين، من وصفهم بـ«جنود الإسلام في ولايات سيناء ومصر وخراسان واليمن وغرب أفريقيا والصومال وليبيا وتونس والجزائر وكل مكان»، بأن «واصلوا جهادكم والزموا ثغوركم ورباطكم».

وحض التنظيم مقاتليه في سوريا والعراق على الثبات في الدفاع عن معاقلهم الأخيرة في هذين البلدين، كما دعا أنصاره في الغرب وآسيا وروسيا وسواها الى اغتنام ما تبقى من شهر رمضان لشن هجمات.

وقال المتحدث باسم التنظيم، أبو الحسن المهاجر، في رسالة بثتها مؤسسة الفرقان الجهادية على الإنترنت «(إننا) نذكّر إخواننا المجاهدين وأهل الإسلام عامة باغتنام ما تبقى من هذا الشهر الفضيل، لشن هجمات على أعداء الإسلام في أرض الخلافة وفي العالم أجمع».

وأضاف المهاجر: «إلى إخوة العقيدة والإيمان في أوروبا وأمريكا وروسيا وأستراليا وغيرها، لقد أعذر إخوانكم في أرضكم، فثبوا على أثرهم واقتدوا بصنيعهم واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف».

وتابع: «يا جندي الخلافة ما هي والله إلا ميتة واحدة وقتلة واحدة»، محذراً «الجهاديين» في العراق من أن «تمضينَّ عليكم ليالي هذا الشهر الفضيل إلا وقد أذقتم قطعان الرفض والمرتدين صنوف القتل والدمار، وها هم اليوم قد حلّوا بساحتكم، فلا خير في عيش يدوس فيه أحفاد المجوس خلال ديار حكمتموها بشرع الله، فاحكموا الكمائن والعبوات، وافلقوا الهام ضرباً بالقناصات، وأبيدوا جمعهم عصفاً بالمفخخات».

وتوجه المهاجر، أيضاً، إلى الإرهابيين في سوريا، قائلاً لهم: «دونكم النصيرية وملاحدة الأكراد وصحوات الردّة في الشام، ثبوا عليهم وثبة الأسد الغضاب، وادخلوا عليهم من كل باب، ولا يفوتنكم حظكم من هذا الشهر».

ودعا المتحدث الإرهابيين في إيران إلى «شن هجمات» على غرار الإعتداءين غير المسبوقين اللذين استهدفا طهران في 7 يونيو، وأوقعا 17 قتيلاً.

واستطرد: «يا أبناء أهل السنة من جنود الخلافة في أرض فارس، بارك الله صنيعكم بأعداء الملّة والدين، لقد شفيتم الصدور وأدخلتم على المسلمين السرور وأوقعتم بالمشركين ما كانوا يحذرون فواصلوا الضربات، فإن بيت دولة المجوس أوهن من بيت عنكبوت».

وتوجه المهاجر إلى أنصار التنظيم في الفليبين حيث يخوض إرهابيون بايعوا تنظيم داعش معارك في مدينة مراوي ضد القوات الحكومية، قائلاً: «يا أبناء الخلافة في شرق آسيا نبارك لكم فتح مدينة مراوي، فالله الله بالثبات».

التعليقات

تعليقات