المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” اليوم الأربعاء، عن أن قضية أولاد اليمنيين الذين هاجروا إلى كيان الاحتلال في سنواته الأولى، أجريت عليهم تجارب وهم على قيد الحياة، من دون مصادقة أو معرفة عائلاتهم.

ومن المقرر أن تجتمع اليوم، اللجنة الخاصة التي شكلها الكنيست الإسرائيلي، للنظر في القضية، حيث ستناقش بروتوكولات لجنة التحقيق الرسمية (كوهين – كدمي).

ونوهت الصحيفة إلى أن اللجنة ستناقش البروتوكولات التي تصف فيها إفادات يكشف عنها لأول مرة، حول إجراء تجارب على أولاد يمنيين وهم على قيد الحياة، حيث يجري الحديث عن علاج تجريبي أدى إلى وفاة أربعة أولاد على الأقل، اختطاف بنت في مستشفى “رمبام” في حيفا، وتبني بنت من قبل أحد الأطباء.

كما وصلت إلى الصحيفة صور لم يتم نشرها من قبل، تدل على توثيق بعض التجارب. وتؤكد الصور بشكل واضح التجارب التي أجريت على الأولاد.

وقالت “إسرائيل اليوم” :” وفي إحدى الصور، على سبيل المثال، والتي يظهر فيها أولاد عراة، كتبت كلمة “طحال” على بطن أحد الأولاد، فيما يبدو وكأنه محاولة لدراسة جسم الإنسان”، في إشارةٍ لسرقة أعضائهم.

وبحسب الصحيفة فإن القضية لا تزال تشكل جرحًا مفتوحًا في المجتمع الإسرائيلي، سيما وأنها إحدى القضايا المؤلمة التي تسحبها معها “إسرائيل” (كيان العدو) منذ سنواتها الأولى وحتى اليوم.

وتم تشكيل ثلاث لجان للتحقيق في القضية: لجنة (بهلول – مينوكفسكي) عام 1967، لجنة (شلجي) عام 1988، ولجنة التحقيق الرسمي (كوهين – كدمي).

التعليقات

تعليقات