المشهد اليمني الأول/

أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء وباء الكوليرا في اليمن إلى 989 حالة، فيما حذر البرلمان الأوروبي من أن الوضع يمكن أن يزداد سوءاً مع استمرار الصراع.

وأفادت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، بأنه «تم تسجيل أكثر من 140 ألف حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، من بينها 989 حالة وفاة»، منذ 27 أبريل الماضي.

وقال التقرير إن «هذه الحالات تم تسجيلها في 20 محافظة يمنية (من أصل 22)»، مضيفاً أن «العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وعمران وحجة تعتبر من أكثر المحافظات التي شهدت انتشاراً للوباء».

وفي السياق، اعتبر برلمانيون أوروبيون، اليوم، أن اليمن «البلد الأكثر عرضة للخطر، ومع ذلك لا أحد يتحدث عنه، رغم أنه يواجه كارثة ومأساة».

وشدد البرلمان الأوروبي، في بيان، عقب اجتماعه في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، على ضرورة «التعجيل بإنقاذ حياة اليمنيين من المجاعة والكوليرا، لأن الوضع يمكن أن يزداد سوءاً مع استمرار الصراع»، ورأى أنه بالإمكان أن يكون «للاتحاد الأوروبي دور رئيس في الانتقال السياسي في اليمن، باعتباره وسيطاً نزيهاً».

بدوره، دعا نائب رئيس المجموعة الإشتراكية، فيكتور بوشتينارو، دول الإتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي، إلى «ممارسة كل نفوذهم وضغطهم على السعودية وإيران من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين، وفتح الموانئ والمطارات حتى يمكن إحضار الأغذية الأساسية».

كما حثت نائب رئيس مجموعة الديمقراطيين الإشتراكيين في البرلمان الأوروبي، إيلينا فالينسيانو، «جميع الجهات الفاعلة المعنية على إتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين»، مشيرة إلى أن «18 مليون شخص (ثلثي اليمنيين) يعانون من الجوع الشديد في اليمن، وهم بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية».

وأضافت: «نريد أن يكون الإتحاد الأوروبي أكثر نشاطاً، وممارسة مزيد من النفوذ في البحث عن حل لهذه المأساة»، مشددة على «ضرورة تشجيع الحوار بين اليمنيين بهدف إعادة بناء الثقة بين الطرفين».

واتفقت جميع المجموعات البرلمانية الأوروبية، أمس، خلال جلسة للبرلمان الأوروبي تناولت الوضع الإنساني في اليمن، على لائحة مشتركة حول الوضع في اليمن، جرى التصويت عليها واعتمادها، اليوم، خلال الجلسة العامة للمجلس التشريعي الأوروبي.

التعليقات

تعليقات