عيدٌ أبدي من تحتِ الرماد…

484

المشهد اليمني الأول | مقالات 

عيدٌ أبدي من تحتِ الرماد… كتب/ أسامة الجنداري

في سوق المشنق بمديرية شداء إحدى مديريات محافظة صعدة ، خرج أولئك الأطفال مع أهلهم لشراء ثياب العيد ، أولئك الأطفال المجتمعون في فرحٍ بثيابهم الجديدة المصبَّغة اجتماع قوس قزح في ألوانه.

ثيابٌ عملت فيها المصانع والقلوب، فلا يتم جمالها إلا بأن يراها الأب والأم على أطفالهما.

ثياب جديدة يلبسونها, فيكونون هم أنفسهم ثوبًا جديدًا على الدنيا.

ولكن الفرحة لم تكتمل حيث كانت غارات طائرات العدوان السعودي الأمريكي لفرحتهم بالمرصاد ، فقتلتهم وقتلت تلك الفرحة الدنيوية بداخلهم ، ولكنها عجزت عن قتل كل تلك الفرحة حيث بقية الفرحة الأبدية ترافقهم إلى جنان الخلد ليحتفلوا بثياب من سندس وإستبرق ، وكأنهم بفرحتهم تلك يقولون لنا: ليس العيد لمن لبسَ الجديد ، إنما العيدُ لمن لقي ربه وهو شهيد…

التعليقات

تعليقات