المشهد اليمني الأول/

ـ أحمد عايض أحمد

بنظره عسكريه عميقه. اصبحت المعركة الملحميه في ميدي هي مونديال عسكري ميداوي بالدم الغازي وأحمّرت صحراء ميدي بالدم الاحمر المرتزق الذي يعد سماد عضوي للصحراء القاحله لكي تتحول الى اراضي زراعيه – فبالنسبة للغزاة السعوديين ان جبهة ميدي هي مستنقع مميت لذلك يبحثون عمن يزجون به في جنوب السعوديه للدفاع عنهم ولم يجدوا ضالتهم سوى في مرتزقة الجيش السوداني -الجيش الذي بات يتصدر قائمة الجيوش النظاميه المرتزقه في العالم ولاريب في ذلك.

شحنت السعوديه مرتزقه الجيش السوداني عبر حاويات السفن القادمه من ميناء بورسودان السوداني الى ميناء جيزان السعودي . وكأنهم قطيع من الماعز والاغنام التي تم علفها في السودان لكي يتم تصديرها الى السعوديه ثم تلقى حتفها في مسلخ ميدي …تم تسليحهم والزج بهم في جبهة ميدي و كان مصيرهم.

هكذا كما في الصور التي ينشرها الاعلام الحربي اليمني ..السعوديين هزموا عسكريا ومعنويا وماليا ونفسيا واخلاقيا واصبحوا سخرية امام العالم وامام شعوبهم بلاهيبه بلا كرامه بلا اخلاق بلا هدف..وخسرت السعوديه كل شيء ولجأت الى مرتزقة الجيش السوداني والمرتزقه الاخرين للدفاع عنها فااين شطحات الامير المهفوف التي احتوت على ان الجيش السعودي قادر على احتلال اليمن في ايام ياللخيبه وياللفضيحه المدويه.

في معركة ميدي اليوم نموذج لمايحدث لمرتزق الجيش السوداني ولكل مرتزق في كل الجبهات من تنكيل وسلخ وحرق وقتل واسر من قبل اسود الله “المجاهدين الميامين” الذي لم يرحموهم ولم يشفقوا عليهم لانهم يستحقون الموت لذلك لامفر للمنافقين من نيران رجال الجيش واللجان.

عشرات المرتزقه السودانيين خُمدت أنفاسهم اليوم من أول جولة..وأخرجهم اسود الجيش واللجان من سجلات الحياه وصكوا لهم شهادات “ مرتزق سوداني افريقي عبد منافق منحط خائن” مرفقة مع جثثهم..هذه هي الخاتمه التي اراد المجرم الاخواني الارهابي عمر البشير لمنتسبي جيشه.

في فصل ميدي العسكري من هذا ، تتصاعد المعارك لِتكوّن “حبكة” النصر اليمنيه دقيقه ، وتتشابك الحبال على رقاب الغزاة والمنافقين حتى تبلغ “عقدة” الاعدام جاهزه وصلبه ويعدمون.اين.في اليمن… لا تغرقوا في التفاصيل، ولكن إياكم وإهمالها، ودققوا دائما بانجازات وانتصارات اسود الميدان من جوانب عديده ولاتحصى .أقرؤوا معادن المجاهدين ومكتسباتهم الحربيه وحصادهم في الميدان بكل عمق..

هي ساعات أوأيام أو اسابيع والحسم والنصر سيتحقق طالما حراس الوطن يصولون ويجولون بكل قوة باحثين عن كل غازي ومنافق لقتله وسلخه ، واليمن يحتاج إلى كل مواطن يمني عزيز حر ليكون في ميادين العز والمجد دفاعاً عن اليمن ، فلا ينسى أهل اليمن أن يضعوا بصمتهم الجريئة والمنتمية، لأن الأثر والذكرى ستدوم طويلاً جداً. إنتصروا ايها اليمانيون الاحرار لوطنكم في وجه الغازي والمنافق

وجديد جبهة ميدي اليوم :

اكد مصدر عسكري بوزارة الدفاع اليمنيه عن مصرع وجرح أعداد كبيرة من مرتزقة الجيش السوداني والمرتزقه اليمنيين أثناء التصدي لمحاولة زحف على صحراء ميدي واكد المصدر العسكري تكبد العدوان خسائر كبيرة من العدة والعتاد أثناء الزحف وجثث قتلى العدوان تركت في ساحة المعركه مشيرا ان الزحف على ميدي بدأ قبل فجر اليوم واستمر حتى العصر وشارك فيه طيران العدوان الحربي والمروحي إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي من السفن الحربيه الغازيه مؤكدا ان طيران العدوان السعودي الأمريكي المجرم شن أكثر من 26 غارة على مديريتي حرض وميدي خلال الساعات الماضية فقط.

بطبيعة الحال ..ان صحراء ميدي باتت ارض زراعيه نتيجة السماد العضوي من جثث ودماء مرتزقة الجيش السوداني وستزداد خصوبة في المعارك القادمه ان شاء الله

اليمن ينتصر…..تحية وفاء واخلاص لاسود الجيش واللجان الشعبيه

التعليقات

تعليقات