SHARE
العدوان السعودي الأمريكي يرتكب مجزرة غرب صعدة.. وارتفاع ضحايا المجزرة إلى 25 مدنياً

المشهد اليمني الأول/

أكد مصدر إستشهاد 25 مدنياً وجرح شخص واحد، إثر غارة جوية للعدوان السعودي فجر اليوم الأحد استهدفت سوق المَشْنق الشعبية في مديرية شدا الحدودية غربي المحافظة.

وبحسب ماذكره مدير عام مكتب الصحة العامة في محافظة صعدة شمال اليمن “عبدالإله العزي” لقناة الميادين: أرفقت القوات السعودية القصف الجوي على السوق بقصف مدفعي، وهو ما حال دون تمكن المسعفين من انتشال الضحايا الذين لازالت جثثهم في مكان القصف، مؤكداً بأن 25 جثة وصلت إلى مستشفى صعدة.

وجاءت المجزرة الجديدة التي ارتكبها العدوان السعودي، فيما تتواصل المعارك على أشدها بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وقوات المرتزقة والجيش السوداني من جهة أخرى شمالي صحراء ميدي الحدودية مع السعودية، على وقع غارات جوية مكثفة للعدوان السعودي استهدفت مناطق متفرقة في مديريتي حرض وميدي الحدوديتين لإسناد عمليات زحف قوات المرتزقة والقوات السودانية شمالي ميدي.

وفي ذات السياق قامت قوات الجيش واللجان الشعبية بقصف صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية على مواقع المرتزقة السودانية في منطقة الطِوال وشمالي صحراء ميدي عند الحدود المشتركة بين اليمن والسعودية، بالإضافة إلى قصف مواقع الجيش السعودي في مركز القِفل وقريتي العطايا وأم التراب بجيزان السعودية.

كما تمكن أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية من تدمير جرّافة عسكرية للقوات السعودية أثناء محاولة استحداث تحصينات وسواتر للجنود السعوديين في موقع السديس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف موقعي ذورعين وعباسه في “نجران” السعودية.

وكان قد قُتل وجرح العديد من قوات المرتزقة أثناء تصدّي أبطال الجيش واللجان لمحاولة زحفهم لليوم الثاني على التوالي باتجاه تلال النصيب الأحمر والبراء في وادي الربيعة في محاظفة “مأرب”، في ظل غارات جوية للتحالف استهدفت منطقتي ضوار والمَخْدرة بمديرية صِرواح غربي المحافظة شمال شرق اليمن.

ودارت مواجهات عنيفة في “تعز” بين قوات الجيش واللجان الشعبية وقوات المرتزقة في منطقة الكَدَحَة الواقعة بين مديريتي المعافِر ومَقْبَنة جنوبي غرب المحافظة فيما يشهد محيط معسكري التشريفات والقوات الخاصة تراشقاً مدفعياً بين الطرفين شرقي المدينة جنوب اليمن.

هذا وقد قصف الجيش واللجان الشعبية بالمدفعية  تحصينات المرتزقة في تلّة الخَزّان بمديرية كَـرِش شمالي محافظة لحج المجاورة.

من جانبه صرّح وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد العاطفي: إن الجيش اليمني واللجان الشعبية تمكنّوا من فرض واقع عملياتي وقتالي جديد، وتحقيق معادلة عسكرية جديدة تسمح لقواتنا المسلحة تنفيذ عمليات مباغتة في العمق الإستراتيجي المعادي على إمتداد كافة مسارح العمليات القتالية.

ولفت العاطفي الى آخر التطورات قائلا: من الآن وصاعداً بات على قادة أنظمة وجيوش تحالف العدوان على اليمن، أن يدركوا أن إستراتيجيتنا الشاملة في المواجهة والدفاع عن الأرض والعِرض لديها القدرة الكاملة في التحكم والسيطرة تجاه المسارات والتكتيكات العدائية القائمة والمحتملة.

التعليقات

تعليقات

LEAVE A REPLY