المشهد اليمني الأول/

كشفت صحيفة التايمز البريطانية عن وجود “مباحثات سرية” بين سلطات الاحتلال الاسرائيلي والنظام السعودي “لتطبيع العلاقات الاقتصادية” بينهما استمرارا لسياسيات بني سعود الهادفة إلى خدمة الكيان الصهيوني استرضاء لاسيادهم في واشنطن.

وتتوالى خطوات التطبيع بين كيان الاحتلال وبعض ممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بني سعود حيث أخذ التطبيع العلني طريقه بشكل فاضح وتوجته زيارة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكاديميين ورجال أعمال سعوديين فى تموز الماضي إلى كيان الاحتلال.

وذكرت التايمز في عددها الصادر اليوم الأحد نقلا عن مصادر عربية وأمريكية لم تكشف هويتها “إن السعودية و “إسرائيل” ستبدأان بخطوات اقتصادية صغيرة لتطبيع العلاقات الاقتصادية بينهما ومن بين تلك الاجراءات السماح لشركات طيران اسرائيلية بدخول اسواق الدول الخليجية والهبوط في المطارات السعودية”.

وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية كشفت الشهر الماضي في تقرير لها ان رجال أعمال وشركات تجارية تتبع للكيان الاسرائيلي تعمل في دول الخليج منذ سنوات وفي معظم الأحيان لا تعرف هذه الشركات نفسها على أنها إسرائيلية بوضوح لكن الجميع مطلع على واقعها.

ونقل التقرير عمن وصفه بأحد المطلعين على النشاط الإسرائيلي التجاري القائم في الخليج قوله: إن “دول الخليج تدير علاقات اقتصادية مباشرة مع “إسرائيل”.

وتؤكد تقارير إخبارية أن الاتفاقات بين عدد من الأنظمة العربية وخاصة السعودي والبحريني ومشيخة قطر مع هذا الكيان تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاستخبارية ولا سيما لجهة دعم التنظميات الارهابية في سورية.

التعليقات

تعليقات