المشهد اليمني الأول| متابعات

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية، عن سبب تراجع الأمم المتحدة عن قرارها ادراج لتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن من القائمة السوداء لقتل الأطفال، مشيرة  الى أن الأمم المتحدة تعرضت لضغوطات كبيرة من دبلوماسيين و لوبيات لرفع قرارها السابق.

وكشف دبلوماسيون عن ضغوط مارستها السعودية وعواصم غربية وأعضاء في مجلس الأمن علاوة على التلويح بوقف تمويلات برامج المنظمة الدولية والتأثير على مسار محادثات السلام اليمنية في الكويت.

وأشارت صحيفة التلغراف، أنه على الرغم من أن المتحدث باسم بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، قال إن القرار كان مؤقتا، وفي انتظار إعادة النظر في الأدلة، أعرب نشطاء في مجال حقوق الإنسان عن سخطهم من أن الهيئة العالمية قد استسلمت ورضخت للضغوط.

وكانت الأمم المتحدة قد وضعت يوم الخميس الماضي دول عاصفة الحزم في اللائحة السوداء متهمة إياها بالتسبب في قتل الأطفال. وقالت الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة ليلى زروقي إنه “في كثير من حالات النزاع، أسهمت عمليات جوية في خلق بيئة معقدة حيث قتل وجرح العديد من الأطفال”.

من جانبها كشفت صحيفة “رأي اليوم” عن تعهد التحالف السعودي بشكل جاد بوضع حد لهذه الحرب خلال الأسابيع المقبلة والابتعاد عن قصف المدنيين.

ويقول مصدر عليم بعمل الأمم المتحدة، مراجعة الأمم المتحدة للائحة قد يؤدي الى التخفيف من الاتهامات، لكن في المقابل شكل إنذارا خطيرا للرياض بالكف عن ضرب المدنيين والبحث عن حل سلمي في أقرب وقت لتفادي الأسوأ مستقبلا، ويضيف المصدر “شهدت أروقة  الأمم المتحدة تحركا للدول العربية المنضوية تحت لواء “عاصفة الحزم” لإبطال قرار الأمين العام بوضعها على اللائحة السوداء لأنها تدرك أن بقاءها في اللائحة قد يكون مقدمة للجمعيات الدولية برفع دعاوي ضدها”.

من جانبه قال فيليب بولوبيون، نائب مدير في “هيومن رايتس ووتش” ان قرار رفع التحالف السعودي من القائمة السوداء “مقلق للغاية”، وكتب فيليب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مستوى جديد من الانحطاط في الأمم المتحدة فيما يخص الانتهاكات السعودية ضد الأطفال في اليمن وتبييض تحت الضغط. السعودية بقوة على قائمة العار”، وأضاف فيليب: “تخبط صادم من قبل الأمم المتحدة لإزالة السعودية الان من قائمة العار للانتهاكات ضد أطفال اليمن. تسييس عارٍ ومكشوف”.

التعليقات

تعليقات