المشهد اليمني الأول/

نوّه رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور أمس، بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية، وذلك أثناء لقاءه القائم بأعمال السفارة السورية في اليمن “الحكم دندي” في صنعاء.

وبحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها لصالح الشعبين الشقيقين، حيث ناقشا بحضور وزير الخارجية المهندس هشام شرف عبد الله، تطورات الأوضاع الحالية التي يمر بها البلدان في ضوء الهجمة الشرسة التي يواجهانها من قبل محور الدول المعتدية المشتركة، والتي تنفذ مخططاً إجرامياً بحق الشعبين اليمني والسوري.

وأشار “بن حبتور” إلى أهمية متابعة موضوع العسكريين اليمنيين الذين فقدوا في سورية، والتي تطرقت الأخبار إلى احتجازهم من قبل التنظيمات الإرهابية، موضحاً أنه تم طرح الموضوع على اللجنة الدولية للصليب الأحمر بهدف السعي لإطلاق سراحهم، باعتبار أن ليس لهم أي صلة بالأحداث التي تشهدها سورية الشقيقة.

في حين تطرق اللقاء إلى تفاصيل الزيارة الأخيرة للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ إلى صنعاء، حيث جرى التأكيد على موقف اليمن الداعي إلى السلام العادل والشامل الذي يلبي تطلعات الشعب اليمني المعتدى عليه، وليس رؤية العدوان السعودي وتحالفه الذي يحاول تجزئة وإطالة أمد العدوان.

كما أكد رئيس حكومة الإنقاذ صلابة الجبهة الداخلية اليمنية، وأن ما يروج له العدوان ومرتزقته لا يعدو عن كونه عملاً إعلامياً، يسعى إلى قلب الحقائق وتشويه حقيقة ما يجري في اليمن من عدوان مجرم وسافر يفتقر إلى ابسط الأخلاقيات.

بدوره أكد القائم بالأعمال السوري على العلاقات الأخوية والمصيرية للشعبين الشقيقين، وموقف سورية الرافض للعدوان السعودي الذي هدف إلى تدمير كل مقومات الشعب اليمني وسلبه إرادته وحقه في الحياة والعيش الكريم، معرباً عن ثقته في انتصار الشعبين السوري واليمني في معركتهما المصيرية الواحدة.

التعليقات

تعليقات