المشهد اليمني الأول/

أدان الإتحاد الأوروبي، أمس الثلاثاء، القصف الذي تعرض له سوق المشنق بمديرية شدا في محافظة صعدة، السبت الماضي، ما أدى إلى مقتل 25 مدنياً وإصابة آخرين.

وقال الإتحاد، في بيان، إن القصف «يُعد تذكيراً صارخاً بأن المدنيين في اليمن هم من يتحمل وطأة الحرب التي دمرت بلدهم وتهدد بزعزعة الإستقرار الإقليمي».

وأعرب البيان عن «القلق المتزايد من الوضع الإنساني في البلاد التي تواجه انتشار المجاعة على نطاق واسع، وتعاني منذ وقت قريب من تفشي الكوليرا».

وعبر عن تطلع الإتحاد «إلى انخراط جميع الأطراف وبشكل بناء لإيجاد حل سلمي تفاوضي للصراع برعاية الأمم المتحدة، ووضع حد للأزمة الحالية غير المسبوقة»، مؤكداً أنه «سيواصل العمل مع الأمم المتحدة وجميع اليمنيين والفاعلين الإقليميين للبحث عن حل سلمي للأزمة، مع بقائه ملتزماً بتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين اليمنيين بحسب احتياجاتهم المتزايدة».

وتجاهل البيان هوية الجهة التي شنت الهجوم، وهي طيران تحالف العدوان الذي سبق أن نفذ العديد من الغارات الجوية التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين، من بينهم نساء وأطفال.

وكان 25 شخصاً قد قتلوا في محافظة صعدة، أمس الأول، بغارة جوية للعدوان على سوق شعبية في مديرية شدا.

وقال مدير مكتب الصحة في المحافظة، عبد الإله العزي، إن الغارتين «استهدفتا سوقاً شعبية في منطقة المشنق بالمديرية الحدودية مع السعودية»، موضحاً أن «الغارة الأولى قتلت 15 مدنياً، وأعقبتها غارة ثانية قتلت 10 من المسعفين من سكان المنطقة».

التعليقات

تعليقات