المشهد اليمني الأول/

إعتبرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن الجدار الذي كان يفصل بين «فسطاطي» العالم العربي، بين واحد يسوده العنف والمعاناة، وآخر يغص بمظاهر العولمة، قد بدأ يتداعى بعدما كانت عواصم الخليج محيدة عن «اضطرابات» الشرق الأوسط على مدى الأعوام الماضية.

وعلى ضوء الحصار الخليجي والعربي ضد قطر، رأت الصحيفة البريطانية أن «الوهم بإمكانية بقاء (دول) الخليج الغنية بمنأى عن صراعات الشرق الأوسط البعيدة منها، قد تلاشى»، مشيرة إلى «تداعيات عالمية» لفرضية الانحدار الخليجي من حقبة «الصعود المبهر»، إلى مرحلة من «السقوط المدوي». فإذا كان العالم يملك ترف «عدم الاكتراث» لتفكك كل من سوريا وليبيا، كون تلك البلدان «لا تلعب دوراً كبيراً في الاقتصاد العالمي»، فإن الأمر نفسه «لا ينطبق على دول الخليج» التي من شأن اندلاع أي «أزمة أمنية» فيها أن «يلقى صداه» في مجالس إدارة الشركات العالمية ووزارات مالية دول العالم كافة، بحسب توقعات «فاينانشال تايمز».

وزاد تقرير الصحيفة الذي حمل عنوان: «تداعيات دولية للأزمة القطرية»، أن دولاً خليجية مثل قطر، التي يبلغ تعداد سكانها 2.2 مليون نسمة، والإمارات العربية المتحدة، التي يقطنها حوالي 9.1 مليون شخص، تعد دولاً وازنة في الاقتصاد العالمي، حيث تعتبر إمارة قطر «أكبر مصدر للغاز

 

الخليج لم يعد على مسافة آمنة من مآسي الشرق الأوسط

التعليقات

تعليقات