أحمد عايض أحمد

في صرواح لاشك ان مسيرة عزرائيل تفتش رقعها جيدا ، يحصي أعداد الأرواح التي سيكون على موعد معها، يشحذ منجله لحصد أرواح غازيه ومرتزقه ملعونة مثواها سيكون سعيراً.

في صرواح تعلو أصوات الرصاص كترنيمة اصوات القحوم والليث ، وتنطلق قذيفة مدفعية وكأنها صرخة تكبيرات اسود الميدان ، يتقدم المجاهدين كجند مؤيدين بأهل الملكوت المسومين.. في ذاك المكان انسكب الدم الأطهر لشهيد، وهنا تأوه بطل جريح، هناك في صرواح تُمسح الرصاصة بماء النصر وتُبخر مع ترتيل صورة الاخلاص وعبارة الله وأكبر.

هي معركة الخلاص من الانجاس المجرمين تتجه إليها أنظار العالم، ولأجلها يحشد العالم السفلي كل جنده من أبالسة اللحى الارهابيه وبشوت الخزي والعار والانهزام والنفاق والعماله تضخ أنظمة الغزاه مالها وفتاويها، ويتدفق حاملوا أعضائهم التناسلية على أكتافهم للموت من أجل الفوز بمومس سماوية نصفها السفلي قد يكون سمكة! تستنفر وسائل الإعلام المعادية غربية وأعرابية لتضخ موجة تسونامي من الشائعات والحرب النفسية على من ..على اهل الحرب الشامله الذين شربوها بعد بسم الله الرحمن الرحيم كاساً كاساً. رشفةً رشفة.

يّجن رعاة الإبل في صحراء مارب و الربع الخالي، ويمتعض دهاة الاستخبارات والسياسية في الأروقة الاعرابيه و الغربية، الكل متأهب لما يحدث في صرواح بعد تشييد اسود الوطن سورا من نار على مشارف صرواح التي عجزت الة الحرب العالميه ان تقتحمها..عامين والغزاه والمرتزقه في لظى الجحيم تتدلى اجسادهم كل يوم على اسنّة جبال صرواح وظهور الاوديه قتلا وتنكيلا وتمزيقا.

الاعلام الاعرابي والغربي تحدث مرات كثيره عن أهمية معركة صرواح واوصى الخبراء والمستشارين الامريكيين والصهاينة منذ اليوم الاول من المعركه باهمية معركة صرواح وانها لاتقل شأن عن معركة نهم فالجبهتين سيان وبيان على عنوان هو الذهاب الى #صنعاء العاصمه التي قهرت وهزمت كل العواصم الغازيه الاقليميه والغربيه فمعركة صرواح هادئة في الاعلام ولكن مشتعله في الميدان و باعتبارها المعركة الفاصلة بالجبهه الشرقيه الى جانب شقيقتها #نهم و التي ستطهران محافظة #مارب بوجهة نظر قادة الجيش واللجان اما بمعتقد الواهمين البائسين المهزومين المأزومين الغزاه والمرتزقه فهي جبهة العبور الى صنعاء الكرامه والصمود – فيما رأت الصحف الأمريكية إلى أن تحالف الغزاه والمرتزقه دفعوا بأفضل قادتهم العسكريين وجنود قواتهم الخاصه والمشاه وإمكانياتهم التسليحيه المتطوره في محاولات كثيره وكثيره منذ عامين ونصف للسيطرة على صرواح كونها النصف الثاني من خط الدفاع الاول لصنعاء مع نهم التي هي النصف الاول …لكن لم يتوقع تحالف الغزاه والمرتزقه ان صرواح ستكون ساحة معركه حصاد دموي مرير لقيادات الصف الاول والثاني من المرتزقه وانها ستكون مستنقع من نار- الداخل اليها لاخروج له الا جثه متفحمه لامعالم لها ابدا.

أما بالنسبة للصحف والمواقع الأعرابية المعادية فقد كان ضخ الأخبار والتقارير والصور والفيديوهات واضحاً بالفبركات والتضليل والاكاذيب فضلاً عما يتم تناقله على وسائل التواصل الاجتماعي من حرب نفسية للهروب من واقع الهزائم التي يعيشونها في الميدان على ايدي رجال الله الاخيار ، بالمختصر هناك استنفار عسكري كامل للمحور الغازي والارتزاقي على مدينة صرواح وضواحيها وقراها وجبالها ووديانها وتلالها ، وهذا الاستنفار خمدت انفاسه -خمدات قاسيه ومتتاليه لم تقم للاستنفارات العسكريه العدوانيه قائمه ابدا -و لم يتمكن استنفارهم العسكري المتعاقب من تحقيق اي نتيجة ميدانيه..

ان هذه الاستنفار الانتحاري الفاشل هو من باب الخوف والقلق الكبير على مدينة مأرب اذا انهارت صفوفهم فجأة فيقتحمها اسود الجيش واللجان في عمليات خاطفه ويطرد الغزاه والمرتزقه منها.. البعض يستبعد ذلك نتيجة استمرار المعركه على مشارف صرواح وان وضعية الغزاه والمرتزقه هي وضعيه هجوميه وليست دفاعيه ولكن المشهد العسكري لاقواعد له ومجريات الحرب لاضوابط ولا اتفاقيات تمنع تغييرها – اضافة الى ذلك ظل اسود العز على الدوام هم من يتحكمون بمجريات المعركه وهم من يسيطرون على مفاصلها ومساراتها..ان الاسباب تتعدد والفرص تاتي وماهي الا مسألة وقت لااكثر حتى تصبح مدينة مارب محرره بعون الله فالمستحيل قهره وتجاوزه رجال الميدان بتأييد الله وكل شيء بعده متوقع ومتوقع جدا .

إن المشهد الميداني الأكثر قرباً للتصور المنطقي والعلمي هو أن نتخيل أعداداً كبيرة من قطعان المرتزقه تزحف على مواقع عسكرية أو موقع ما يتحصن فيه عشرات من اسود الوطن البواسل تخيلوا حصيلة قتلاهم بعد توجيه كثافة نارية كبيرة من الجو والبر تساندهم وفوق ذلك يخسرون المعركه ويقتل منهم المئات ويجرح المئات وتدمر الاليات العسكريه ويلوذوا بالفرار ويخسرون مواقع جديدة.

معركة صرواح … بين أسود العز .. وكلاب الذل هي جنبات من مملكة الموت التي لاترحم الكلاب ولا تمنحها الوقت بل تستأصل شأفتها على ايدي اشرف الناس واشجع الناس أهل التضحية والفداء، فسلام الله عليهم اينما كانوا والى كل مقام هم فيه.. اليمن ينتصر.

التعليقات

تعليقات