المشهد اليمني الأول/

أكد قائد حركة “أنصار الله” في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أنه على الجميع أن يترجم حالة عدائه لإسرائيل لمواقف عملية .. وأن يتعلم من درس حزب الله بعد تحرير جنوب لبنان وأنه كان يجب على كل أبناء الأمة أن يستفيدوا مما حظي به حزب الله في لبنان وأن حزب الله يشكّل جبهة مباشرة في مواجهة العدو “الاسرائيلي”، وسأل “لماذا كل هذه الحملات ضد حزب الله في كل ما يحمله من قوة ضد “اسرائيل”؟”.

ولفت في كلمة له بمناسبة يوم القدس العالمي، الى أنه نحن أولى الناس بأن نحيي في واقعنا الجهوزية القتالية لنواجه الاخطار التي تستهدفنا من خارج الامة كالخطر “الاسرائيلي” ومن داخلها كالخطر “الداعشي”، وشدد على أن مسؤوليتنا احياء حالة العداء لـ “اسرائيل” باعتبار ذلك فريضة دينية في مقابل من يفرض حالة الولاء لـ “اسرائيل”، ورأى أن “الموالين لـ “اسرائيل” يتحركون لحرف بوصلة العداء بعيداً عنها والحديث عن خطر آخر مثل الخطر الايراني.

وأردف السيد الحوثي القول إن “الموالين لـ “إسرائيل” يتحركون في اتجاهات منها حرف بوصلة العداء بعيداً عن “اسرائيل” والحديث عن خطر آخر غيرها مثل الخطر الايراني وتوجيه بوصلة العداء الى اطراف اخرى”، وأشار إلى أن “الاسرائيلي” بات يتحدث عن النظام السعودي وغيره بأنهم ضمن مصالح مشتركة معه ويشيد أدوارهم التخريبية في المنطقة.

وأوضح السيد عبد الملك أن “الصوت المعادي لـ “اسرائيل” هو صوت قوي، وهناك الاتجاه الاخر وهو الذي نستطيع ان نقول بوضوح انه الاتجاه الموالي لـ “اسرئيل” والداخل معها في تحالفات وتطبيع”، وقال إن “البعض من المسؤلين العرب بدأوا يتوددون لـ “اسرائيل” ويعلنون عن لقاءات وتعاون معها وهناك كلام من نتنياهو يتحدث عن مصالح مشتركة بين كيانه وانظمة عربية”.

وبيّن السيد عبد الملك الحوثي أن هناك اليوم في واقع الأمة اتجاهان بارزان “الاول المعادي لـ “اسرائيل” والداعم للقضية الفلسطينية ويتشكل من حزب الله والحركات المقاومة وجزء من الموقف الاسلامي والموقف الايراني نموذج ويتجلى في دعم تسليح وتأهيل المقاومة الفلسطينية، وايضاً الموقف السوري الذي يعاقب الان على دوره في دعم القضية الفلسطينية، والموقف اليمني المناهض للنفوذ الامريكي و”الاسرائيلي”، وهناك صوت عراقي، وأصوات شعبية في كثير من الدول الاسلامية”.

التعليقات

تعليقات