المشهد اليمني الأول/

اكدت العديد من المنظمات والجمعيات والمؤسسات والهيئات الاسلامية في على اهمية يوم القدس العالمي، والذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان من كل عام، وسط دعوات للمّ الشمل الاسلامي والتركيز على قضية المسلمين الأولى وهي فلسطين المحتلة.

حيث اكدّت الفصائل الفلسطينية أهمية يوم القدس العالمي في محاربة الاخطار التي تواجهها المدينة المقدسة، وتعزيز الوحدة العربية الإسلامية في تبني مشروع المقاومة ومجابهة الكيان الإسرائيلي، وقالت الفصائل إن يوم القدس العالمي، يشكل فرصة لاستعادة قضية القدس إلى صدارة أولويات الامة مجددًا، بعدما تراجعت لدى اهتمامات المسلمين ولاسيما في السنوات الأخيرة.

واطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي هاشتاقات مؤيدة لمدينة القدس، تحمل أسماء #حتى_زوال_إسرائيل و #قدسنا_لا_اروشليم، حيث شارك مئات الالاف في التغريد عليها.

وفي هذا السياق دعت حركة “حماس” الشعب الفلسطيني الى اعتبار يوم غد الجمعة، يومًا للمواجهة مع الاحتلال في المناطق الحدودية لقطاع غزة وفي مناطق الالتحام بالضفة المحتلة، و قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إنه: “آن أوان أن تتوقف الأمة عن معاركها الجانبية؛ وتنطلق لمهمتها في استئصال السرطان الذي ينخر أوصالها، وهو الاحتلال الصهيوني”، وأضاف أبو عبيدة في تغريدات على حسابه بتويتر اليوم الخميس، بيوم القدس العالمي أن هذا اليوم مناسبة لرصّ صفوف الأمة وتوحيد جهودها وتصحيح بوصلتها ليكون هدفها تحرير القدس وفلسطين وكنس المحتل، ووجه الناطق الشكر والتحية لكل الفعاليات والشعوب التي تحيي يوم القدس وتناصر فلسطين، وندعو نخب وجماهير الأمة إلى التفاعل مع هذه الذكرى، وأوضح أن القضية التي يمكن أن تكون محور وحدة الأمة ومركز قوتها للنهوض من كبواتها هي قضية فلسطين والقدس، مضيف: “.وهنا تكمن أهمية يوم القدس العالمي”.

بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، أن يوم القدس العالمي كما هو يوما لصحوة الضمير العربي اتجاه القدس  وقال : “نقر و نعترف و نسجل للامام الخميني رحمة الله عليه و لخليفته في ايران الامام الخامنئي ايضا التزامهم بنهج القضية الفلسطينية وحمايتها”، وأضاف البطش، في حوار صحفي، أن الصرعات المذهبية و الصرعات العرقية في الامة هذه كلها صراعات مفتعلة افتعلها الغرب وعملائه في المنطقة لكي يصرفوا الامة عن فلسطين ولذلك فلسطين قضية مركزية وستبقى القضية وسيتوقف ان شاء الله نزيف الدم في الامة وستبقى فلسطين عاملا مساعدا و مساندا في توجيه دفة الامة، معتبراً ان فتح العلاقات التجارية والسياسية غير المعلنة بين العدو الصهيوني و الدول العربية هي كارثة كبيرة لحقت بالامة العربية والاسلامية.

وفي سياق متصل، قال القيادي الفلسطيني البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن يوم القدس العالمي يعتبر ذكرى وتذكير لهذه الامة التي غفلت عن دورها لافتا أنه يثير النخوة ويذكرنا بان القدس هي واجب شرعي و ديني و وطني و قومي و اسلامي و بالتالي القدس توحد الامة، داعياً الأمة العربية و الاسلامية الى ضرورة وقف مسلسل التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

الى ذلك اعتبر خالد القدومي ممثل حركة “حماس” في طهران، أن يوم القدس العالمي فرصة لاستعادة قضية القدس إلى صدارة أولويات الامة مجددًا، بعدما تراجعت لدى اهتمامات المسلمين ولاسيما في السنوات الأخيرة.

وفي اليمن دعت اللجنة التحضيرية ليوم القُدْس العالمي الشعب اليمني إلى الاحتشاد الجماهيري الكبير بالعاصمة صنعاء عصر يوم غد الجمعة؛ إحياءً لهذا اليوم مشددة على أهميّة الحضور والمشاركة الفاعلة في المسيرة الجماهيرية التي تؤكد على أن فلسطين ستظل القضية الأولى للأمة والشعب اليمني، وقالت اللجنة التحضيرية “إن الاحتشاد في هذه المناسبة واجب وطنب وديني؛ كونها تعيد القضية الفلسطينية إلى الوعي الجمعي للأمة وأن اليمنيين سيُحيون هذه المناسبة برغم العدوان والحصار”، وأشارت اللجنة إلى أن مهرجانات وفعاليات ستعقد في عدد من المحافظات بهذه المناسبة.. داعية إلى للاحتشاد والمشاركة فيها.

من جانبها دعت رابطة علماء اليمني الشعبَ اليمني وجميعَ الشعوب العربية والإسْلَامية إلى الخروج الكبير والمشرّف في يوم القد س العالمي، للتعبير عن الرفض المطلق لما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرة التصفية من بوابة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، وأكدت الرابطةُ أن المسجدَ الأقصى المبارك مَعْلَمٌ إسلامي ورمز ديني لا يجوز التنازل عنه، ولا عن شبر من الأرَاضي الفلسطينية المحتلة.

وفي ذات السياق عقدت الأحزاب المناهضة للعدوان في اليمن ندوةً سياسية مواكبة ليوم القدس العالمي تحت شعار “إن شرف القُدْس يأبي”، واعبترت الأحزاب اليمنية أن يوم القدس العالمي الذي يعد يوماً تأريخياً يعبر عن دعم أبناء الشعب اليمني لأهم قضية في التأريخ الإنْسَاني “القضية الفلسطينية”.

وفي لبنان أكدّ الشيخ عطا الله حمود نائب رئيس الملف الفلسطيني في حزب الله، أن التهديد الأخطر الذي يواجه القضية الفلسطينية، يتمثل في محاولة تصفية الشعب الفلسطيني، مؤكدًا ان خيار المقاومة وحده السبيل لمواجهة ذلك، وقال حمود في تصريح صحفي، إن يوم القدس العالمي يشكل تأكيدا على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية بكل ما تحتاجه، محذرًا من محاولة بعض الأطراف العربية التطبيع مع “إسرائيل” بهدف تصفية القضية الفلسطينية، تزامنا مع التفاهمات التي تتم مع المشروع الأمريكي في المنطقة.

وفي العراق دعت القوى والأحزاب السياسية العراقية، جميع أطياف الشعب العراقي الى الاحتشاد صبيحة يوم غد الجمعة التظاهرة الكبرى لنصرة “القدس” المحتلة, تحت شعار “يوم القدس يوم الاسلام” وسط العاصمة بغداد,  مؤكدين أن يوم القدس أصبح يوماً ثابتاً يستذكر فيه المسلمون الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وترتفع من خلاله أصوات الادانة لدموية ذلك الكيان الذي انتهك المقدسات واغتصب الارض, وتشارك في المؤتمر جميع فصائل المقاومة الاسلامية وشخصيات سياسية ودينية من مختلف الطوائف.

وأعلنت ممثلية هيئة الحشد الشعبي في المحافظات العراقية عن الانهاء الاستعدادات الخاصة باحياء يوم القدس العالمي بالجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك ، من اجل نصرة قبلة المسلمين الأولى السليبة (القدس) حيث تشارك معظم المحافظات العراقيية في هذا اليوم العالمي.

ويتزامن يوم القدس العالمي مع الجمعة الأخيرة لشهر رمضان، حيث تنظم تظاهرات تجوب العالم الاسلامي وأغلب دول العالم ،وكان قد اطلقه مرشد الثورة الإيرانية الإمام الخميني،  منذ عام 1979 مع بداية انطلاق الثورة الاسلامية في ايران، لتذكير المسلمين بواجبهم نحو أشرف قضية نضال في التاريخ المعاصر، وللتأكيد على أهمية القدس في وجدان المسلمين.

التعليقات

تعليقات