المشهد اليمني الأول| صعدة

شهدت بعضُ قرى مديريةِ رازح الحدوديةِ بمحافظةِ صعدة في أول ليالي شهر رمضان المبارك من العامِ الماضي، ليلةً داميةً راح ضحيتَها 17 َشهيداً ما بين طفل وامرأة ورجل بفعل غارات طيران العدوان السعوديِّ الأمريكي كاشفًا عن قبحِ عدوانِه بحقِّ الأبرياءِ من المواطنين.

عبد الرحمن المرتضى يعيش عاما على استشهاد أفراد أسرته وأسرة أخيه المكونة من 13 شهيدا ما بين طفل وامرأة في أول ليال شهر رمضان المبارك من العام الماضي، بعد أن تم استهداف منزله الكائن بإحدى قرى مديرية رازح من قبل طيران العدوان السعودي الأمريكي.

ويؤكد أهالي قرى مديرية رازح أن شهداء الأسرتين كانوا من المستضعفين ومن الناس العاديين ولم يكن هناك أدنى مبرر لاستهدافهم على الإطلاق.

وأضاف الأهالي أنه لو تمكنوا من إنقاذ أي أحد منهم لفعلوا، غير أن العدوان شن سلسلة غارات هستيرية على المكان والمناطق المجاورة له وسط تحليق مكثف لطيران العدوان من ليل ذكرى تلك الجريمة إلى صباح اليوم الثاني.

ولم تكن قرية بمفردها في دائرة الاستهداف بل شن طيران العدوان غارات أخرى على قرى أخرى في نفس اليوم مخلفا ضحايا جدد ودمار هائل حل على منازل المواطنين في تلك القرى. ويأتي هذا الاستهداف تعويضا عن فشل العدوان على خطوط المواجهة التي يخوضها أمام أبطال الجيش واللجان الشعبية، فكان أسدا على النساء والأطفال، ونعامة في مواجهة رجال الله في الميدان.

الجدير بالذكر أن مظلومية أبناء المناطق الحدودية بشكل عام ومديرية رازح بشكل خاص من قبل تحالف الشر بزعامة النظام السعودي تختصرها مشاهد الاستهداف للأبرياء ومساكنهم وممتلكاتهم في صورة تعكس انسلاخهم عن كل القيم الإنسانية وعبوديتهم المطلقة لأحفاد القردة والخنازير.

المصدر: المسيرة

التعليقات

تعليقات