بقلم: أحمد عايض أحمد

ستبقى المرأة اليمنيه العربيه المسلمة طاقة من طاقات الجهاد الدفاعي الوطني المقدس، حاضرة أقوى حضور في المسرح الدفاعي والوطني والشعبي والثوري و الاممي ببصمات معرفيه وعمليه رائده لاغبار عليها ، تقاوم الوضع العسكري والامني والاستخباري والفكري والثقافي القائم بكل وعي و بساله وشجاعه وعزام واراده ، ومشاركة بمشروع قلب الثقافة والمسيرة القرأنيه كمشاركه شامله وبلاسقف الى جانب رجال العزم والعز والكرامه ، ولم تكن حبيسة بيت الجهل والاستقالة من الحياة البنّاءه والعامره والمنتصره كما كانت.

نساء اليمن … ما أكرمهن عند رب العرش العظيم – عندما اشاهد حفيدات زينب والزهراء اليمانيات الثائرات المجاهدات أنزل رأسي خجلا من عزمهن وعطائهن ووفائهن وشجاعتهن وصبرهن واخلاصهن وتضحياتهن.

سلسلةً بعضها من بعض يقمن بمهام وادوار تاريخيه في مسرح الدفاع عن الوطن والدين والشعب والهويه والانتماء حيث لنساء اليمن مشاركة عمليه فعلية في المجهود الدفاعي الحربي الشامل لمواجهة العدوان الاقليمي العالمي ولهن دور بزجر من حاول التملص او التكاسل او التواكل من اشقائهن الرجال ولهن دور عظيم بتشجيع المقاتلين البواسل على الصبر والثبات والتضحيه وتحقيق النصر ولهن دور استراتيجي في مرافقة المرضى جراء العدوان , ومداواة الجرحى القادمين من ميادين الحرب .

ويحملن الشهداء على اكفهّن لتوديعهم بفخر واعتزاز وفرحه وغبطه حالده لانهم قضوا نحبهم في أرض المعركة الوطنيه العظمى والمقدسه , ولهن دور في المجهود الغذائي الحربي في تقديم الطعام الجاهز لاسود الجيش واللجان ولهن دور مبهر في الميدان الاعلامي ولهن دور مشرّف في الدور التوعوي والتنظيمي والاجتماعي وغير ذلك من الاعمال الجهاديه والوطنيه والاخلاقيه والانسانيه التي لا تخلو من بطولات اسطوريه ولاتقل شان عن مايصنعه الرجال الاحرار الابطال الميامين في الميدان حيث يشهد لنساء اليمن بعظيم وفخر ومأثرالجهاد في سبيل الله كل حيّ يدّب على هذه الارض والله خير الشاهدين – فرضي الله عنهن أجمعين وكلا الى مقامها الكريم.

تحمّلن المسؤوليه واستشعرن بها استشعار حقيقي.وتحركن تحركاً جاد وهذا التحرك حصد نتائج تفوق التوقع ويضرب بها المثل واصبحن مدرسه في التضحيه والعطاء والوعي والتحرك الجاد الواعي والمسؤول – فمن نساء اليمن..اخت شهيد او جريح..او ام شهيد او جريح..او زوجة شهيد او جريح ووالخ..فبارك ورضي ورحم ووفق الله نساء اليمن – المؤمنات المجاهدات اللاتي بذلن الجهود و الأرواح في سبيل الله وفعلن ما لم يفعل كثير من الرجال، سبقن نساءً كثيراً ورجالا في الميادين.

التعليقات

تعليقات