المشهد اليمني الأول/

أصدرت المحكمة الجنائية في بروكسل، مساء أمس الجمعة 23 يونيو/حزيران، حكما غيابيا بالسجن والغرامة بحق 8 أميرات خليجيات.

وأدانت المحكمة الأميرات الثماني من الأسرة الحاكمة الإماراتية، بسوء معاملة خادمات تابعات لهن لدرجة “الاستعباد”، في قضية عرفت إعلاميا باسم “قضية فندق كونراد”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

وقضت المحكمة بحبس الأميرات 15 شهرا مع إيقاف التنفيذ، ودفع غرامة قدرها 185 ألف دولار أمريكي لكل منهن.

وأسقطت المحكمة عن الأميرات اتهامات متعلقة بمخالفة قوانين العمل البلجيكية، كونهن ليسوا “صاحبات العمل”، ولكن تم إدانتهم في تورطهن في أعمال ترقى إلى درجة “الإتجار بالبشر وسوء المعاملة”.

أصل القضية

وترجع قضية “فندق كونراد” إلى عام 2008، واللاتي اتهمت فيها الشيخة حمدة آل نهيان (من عائلة آل نهيان الحاكمة في الامارات)، 64 عاما، وبناتها السبع، نحو 20 خادمة من جنسيات مختلفة، خلال إقامتهن في فندق “كونراد” لعدة أشهر، في الفترة من 2007 حتى 2008.

واتهم الادعاء العام البلجيكي الأميرات، بأنهن يعاملن الخادمات مثل “العبيد” ويجبرهن على خدمتهن لـ24 ساعة، من دون منحهن طعام كاف، أو توفير أماكن نوم ملائمة.

كما أشار الادعاء إلى أن الأميرات الإماراتيات صادرن أيضا جوازات سفر الخادمات، ورفضن دفع أجور لهن.

وكشفت الشرطة البلجيكية عن أن الخادمات كن يتعرضن لـ”وضع غير إنساني ومهين”، في أعقاب تمكن إحداهن من الفرار من الفندق وإبلاغ السلطات بالظروف السيئة التي تعيشها وزميلاتها برفقة الأميرات.

ولم تحضر الشيخة حمدة آل نهيان وبناتها السبع المحاكمة، إذ تم الاكتفاء بحضور الممثلين القانونيين على مدار السنوات التسع، مدة النظر في القضية.

ويرجع تأخر مسار البت في القضية وإصدار الحكم، إلى الإجراءات القانونية التي لجأ إليها الدفاع لتعطيل النظر في القضية، بحسب وكالة أنباء “الأناضول”.

التعليقات

تعليقات