المشهد اليمني الأول| متابعات

ترجمة وتحرير/ ليلى جمال:

قالت هيومن رايتس ووتش و19 منظمة أخرى، في رسالة إلى بان كي مون، (الأربعاء 8 يوينو/ حزيران 2016)، إن على الأمين العام للأمم المتحدة أن يعيد ـ على الفور ـ قوات التحالف التي تقودها السعودية في اليمن إلى “قائمة العار” للانتهاكات ضد الأطفال في اليمن.

وأشارت، أن شطب الأمين العام، التحالف السعودي من “قائمة العار” يفتح باباً للتلاعب السياسي.
وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نشرته على موقعها الرسمي باللغة الانجليزية، إنه في 6 يونيو 2016، أعلن الأمين العام شطب التحالف الذي تقوده السعودية من القائمة السوداء “لحين الانتهاء من استعراض مشترك”، لكن وسائل الإعلام ذكرت أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها قد هددت بقطع مئات الملايين من الدولارات في شكل مساعدات إلى الأمم المتحدة إذا لم يتم شطب التحالف من القائمة.

وقال جو بيكر، مدير برنامج المناصرة لحقوق الأطفال في هيومن رايتس ووتش، إن قرار الأمين العام يعد تهرباً من مواجهة الأدلة الدامغة التي تؤكد انتهاكات قوات التحالف بقيادة السعودية والتي تسببت في مقتل وتشويه مئات الأطفال في اليمن”. مبيناً أن سماح الحكومات التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال الضغط لإزالتهم من القائمة السوداء، يسخر من جهود الأمم المتحدة في حماية الأطفال.

وأضاف بيكر: “إذا كان التحالف الذي تقوده السعودية – يريد الخروج من” قائمة العار، “يجب أن يتوقف عن قتل وتشويه الأطفال وقصف المدارس والمستشفيات في اليمن”. متابعاً “الإذعان لمطالب المملكة العربية السعودية يقوض مبادرات بان كي مون في حقوق الإنسان ويشوه تراثه”.

المنظمات الموقعة على الرسالة، هي:
منظمة العفو الدولية

مركز الصحة العامة وحقوق الإنسان

الشبكة الدولية لحقوق الطفل

Child Soldiers International

المدافعون عن الحياد الطبي

الدفاع عن الأطفال الدولية

أطباء من أجل حقوق الإنسان (UK)

مركز العدالة العالمية

هيومن رايتس ووتش

العمل المشترك

المجلس الدولي للممرضات

المبادرة الدولية لحماية الصحة

IntraHealth الدولية

الأمومة والطفولة الدولية

أوكسفام

أطباء من أجل حقوق الإنسان

مبادرة دالير روميو

سيف وورلد

Terre des Hommes International Federation

المنظمة الدولية لحماية الأطفال من الحرب

التعليقات

تعليقات