المشهد اليمني الأول/

إتهمت حكومة الفار هادي المقيمة في العاصمة السعودية الرياض، مكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن بـ”الانحياز ،لمن وصفتهم، ميليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية”، واصفه بياناته بـ”المسيسة وغير المهنية، ولا تتطرق لجرائم الميليشيا، وتتجاهل الأوضاع المأساوية التي صنعها الإنقلابيون”، حسب زعمها.

ورأت وزارة الخارجية بحكومة الفار هادي، أن البيان الصادر عن مكتب منسق الشؤون الإنسانية، جيمي ماكغولدريك، بتاريخ 21 يونيو 2017، جاء “متحيزاً ومسيساً وغير مهني، ولم يتطرق من قريب أو بعيد لجرائم الإنقلابيين، متجاهلاً الأوضاع الحقيقية المأساوية التي صنعتها الميلشيات، وأدت إلى مزيد من الإنتهاكات”.

ودعا البيان الصادر عن حكومة هادي، الأطر الدولية العاملة في حماية حقوق الإنسان إلى تقييم حقيقي وغير مسيس وغير متحيز للانتهاكات التي تطال المدنيين… والنظر لكافة المحافظات والمناطق بعين واحدة”، محملاً “ميليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية مسؤولية أعمال العنف واستهداف المدنيين الأبرياء في كافة المحافظات اليمنية، وعدم احترام مبادئ القانون الدولي الإنساني” مشدداً على أن “هذه الجرائم يجب أن تحظى بإدانة دولية واسعة، وعدم التستر عليها ببيانات مضللة ومنحازة من بعض المسؤولين الدوليين”.

 

في المقابل مازالت حكومة الفار هادي إلى اليوم تتجاهل ذكر المجازر الوحشية التي يتعرض لها المدنيون في اليمن جراء غارات طيران العدوان السعودي الغاشم ، وتدير ظهرها عن مئات المجازر بحق المدنيين الأبرياء التي أرتكبتها طائرات التحالف السعودي وآخرها مجزرة سوق المشنق بمديرية شدا محافظة صعدة.

التعليقات

تعليقات