المشهد اليمني الأول/

أدانت وزارةُ حقوق الإنسان المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها دولُ تحالفِ العُدوانِ بقيادة السعودية الأحد الماضي أولَ أيامِ عيد الفطر بقصف منازل ومقدرات وممتلكات المواطنين بمديرية صرواح بمحافظة مأرب.

وبحسب وكالة (سبأ) استنكرت الوزارة استهداف دول تحالف العدوان منازلِ ومقدراتِ المُواطنينَ الآمنين بمديرية صرواح، بغارة نتج عنها تهدمُ وتساقط أحجارِ وأتربة تلك المنازلِ على رؤوسِ ساكنيها، مَّا أسفر عن استشهاد تسعةِ مواطنين مُعظمهم نساء وأطفال، وإصابة ستة آخرين.

كما نددت بتعمد دول العدوان بشكلٍ إجراميٍّ استهدافِ المتطوعين منَ المُسعفينَ المدنيين الذينَ حاولوا إنقاذ من بقي على قيد الحياة لإسعافهم للمستشفيات.

وأكد البيان أنّ هذه المجزرةَ لم تكنِ الأولى لدول تحالف العدوان، حيث ارتكبتْ عدد كبير من المجازر منذ 26 مارس 2015م وما زالتْ ترتكبُ أبشعَ وأقبحَ الجرائم والمجازر بحق المُواطنينَ اليمنيينَ في مختلفِ المناطقِ والمحافظات.

وأشارت إلى أن ارتكاب تحالف العدوان لهذه الجرائمِ المروعة والانتهاكات الجسيمة تثبتُ أن دولَ الإرهاب المُتحالفةَ على اليمن شعباً وإنسانا لا تحترمُ شرائعَ سماويةً ولا قواعدَ ولا أحكامَ ومبادئ العهودِ والمواثيق.

وحملت وزارةَ حقوقِ الإنسان الأممَ المتحدةَ وهيئاتها ومُنظماتها الدوليةَ المسئولية الكاملة عن سكوتهم المُخزي وصمتهم المُستمرّ على المُمارسات والأعمال اللا أخلاقية والمجازر التي ترتكبها دولُ العدوان بحق أبناءِ اليمن وممتلكاتهم ومقدراتهم”.

ودعت المجتمعَ الدوليَّ والأممَ المُتحدةَ ومجلسَ الأمنِ ومجلسَ حقوقِ الإنسانِ وهيئاتِ الأممِ المتحدة والمنظماتِ الدولية الإنسانية والقانونية بالوقوف وبشكلٍ جادٍّ إلى جانبِ الشعبِ اليمني وحمايته من العُدوان الذي لم يتورعْ عن ارتكاب مئاتِ المجازر وتدميرِ وهدمِ المؤسساتِ المدنيةِ والمصالح والمنشآت الخدمية.

كما طالبت وزارةُ حقوقِ الإنسان الأممَ المتحدةَ ومجلسَ الأمنِ بسرعةِ اتخاذِ قرارٍ أمميّ بشأنِ وقفِ الاعتداء، ورفع الحصارِ الشاملِ على اليمن وشعبه.

ودعت مجلسَ الأمنِ ومجلسَ حقوقِ الإنسان إلى سرعةِ تشكيلِ لجنةٍ دوليةٍ مستقلةٍ لتقصي الحقائقِ والتحقيق في كافة الجرائم والانتهاكاتِ الجسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان والأعراف المرتكبة من قبل دولِ العدوان المتحالف.

التعليقات

تعليقات