المشهد اليمني الأول/

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان مقترحات طهران للتوصل الى حلول سياسية في اليمن وسوريا ماتزال على الطاولة.

واعرب ظريف عن امله، في تصريح ادلى به خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الالماني في برلين يوم الثلاثاء، بان تستخدم البلدان صاحبة النفوذ من هذه الفرصة.

ونوه الى ان مساعي ايران الى جانب تركيا و روسيا لانهاء القتال في بعض مناطق سوريا كانت مؤثرة للغاية.

واكد ان لاحل عسكريا للازمات في المنطقة بل يجب ايجاد حلول لها عبر الحوار ودخول جميع الاطراف في العملية السياسية والتنسيق لمكافحة التطرف والمجموعات الارهابية كداعش والنصرة والقاعدة في المنطقة.

ونوه وزير الخارجية الايراني الى مواقف طهران وبرلين حيال الكيان الاسرائيلي، موضحا ان خلافات في وجهات النظر قائمة بين الجانبين ازاء سياسات الاحتلال وانتهاكات حقوق الانسان في فلسطين والتغطية على النشاطات التخريبية.

ولفت الى توفر فرصة طيبة للتباحث مع المسؤولين الالمان ازاء موارد الاختلاف في وجهات النظر بين الطرفين حول هذا الموضوع في ظل اجواء هادئة وعقلانية ضمن اطار الاحترام المتبادل.

واعتبر ظريف ان المانيا و ايران تربطهما مصالح مشتركة في الشؤون السياسية والاقتصادية لاسيما في مجال صون الاتفاق النووي الذي يعد انجازا مشتركا وثنائيا وليس محدودا ببلدين فقط وان مما يبعث على الارتياح ان المسؤولين الالمان يؤكدون على تنفيذ بنود الاتفاق وان يستفيد الشعب الايراني من نتائجه.

واعرب عن امله بتوطيد العلاقات الاقتصادية بين ايران والمانيا بالنظر الى الامن والثقة الناجزة بالشعب الايراني عقب اقامة الانتخابات الرئاسية.

ونوه وزير الخارجية الايراني الى تشاطر وجهات النظر في مواضيع كثيرة بين البلدين في مجال الحوار لايجاد حلول للمشاكل القائمة في منطقة الخليج، واصفا مواقف المانيا في هذا السياق بالجيدة وانها تتوافق مع مواقف ايران.

التعليقات

تعليقات