المشهد اليمني الأول/

تقرير ـ أحمد عايض أحمد

اذا هدأت نارها كانت نتائجها ثابته ومشرّفه واذا اندلعت نيران معاركها الضاريه كانت النتائج المُبشرّه من العيار العسكري الثقيل وفي الحالتين تبقى زمام المعركه ومساراتها ونتائجها بايدي رجال الله الصادقين المحترفين في الاداء والمتميزين بعزمهم وبأسهم وشجاعنهم وتمكينهم في كل عُقل ومسار مرتفع ودرب منخفض بجبهة صرواح التي لاتتحدث ميادينها الا بالفصحى حيث تمكن حماة الوطن من تطهير وادي الضيق وأصبحت المعارك تبعد عن جبل مرثد 3كم شمال صرواح وسقوط قتلى وجرحى واسرى في صفوف المرتزقة وجديد الميدان الشرقي”جبهة صرواح” ايضا قصف قوات الجيش واللجان الشعبيه بالصواريخ المساحيه الثقيله معسكر التدواين من نوع اورغان المطوّره يمنياً محققةً إصابة دقيقة .كما تمكنت من تطهير تبة القاضي وعدد من المواقع العسكريه جنوب صرواح وسقوط العشرات من القتلى والجرحى من المرتزقة .

اضافة الى ذلك تصدى اسود الوطن لزحف عسكري باتجاه النصيب الأحمر ومصرع 22 مرتزق بينهم قيادات .وتؤكد المصادر العسكريه عن مصرع أركان حرب اللواء312 المعين من قبل الغزاه وهو الجنرال المرتزق “علي شداد” وعدد من حراسته الشخصيه والضباط المرافقين له .

ومن جانب اخر تحدث الاعلام الحربي عبر قناة المسيره عن هروب قائد اللواء203 بعد مصرع أحد قياداته العسكريه البارزه شرق تبة المطار وهروب جماعي لعشرات الاطقم باتجاه الجدعان وماهي الا مرحله من مراحل كثيره ماضيه ومتجدده ومستمره بالتنكيل بالمرتزقه على ايدي حماة الديار عليهم سلام.

 

سندان الغزاه:

لم يعد خوض المرتزقه للمعارك ضد الجيش اليمني واللجان الشعبيه يشفع لهم عند اسيادهم الغزاه بل اصبحوا اهدافا عسكريه رخيصه للطيران الغازي..

حيث وان الحاله العسكريه للمرتزقه اصبحت في حدود ضيقه وخانقه مابين مطرقة الجيش واللجان التي تنكلهم من اليمين والشمال ومابين سندنان الطيران الغازي الذي يحصد ماتبقى من مرتزقة الغزاه بواسطة غارات جويه انتقاميه متعمده ولاشك ان هذا الاستهداف بات يندرج ضمن خطه عسكريه غازيه لقتل اكبر عدد ممكن من مرتزقهم نتيجة الفشل العسكري الميداني طيلة عامين ونصف ولاغريب في الامر. فكل الامكانات العسكريه التسليحيه والماليه والاسناد الجوي الناري الكبير والدائم للمرتزقه لم يمنحهم الافضليه في مسرح المعركه او عامل التفوق العملياتي على الجيش واللجان الشعبيه وانما اصبحوا المرتزقه عبء ثقيل على الغزاه على كل المستويات..

اليوم حدثت مجزره كبرى للمرتزقه وليس الاولى ولا الاخيره وانما مجزره جديده تضاف الى عشرات المجازر التي يرتكبها تحالف الغزاه بحق مرتزقته في #صرواح.. حيث استهدف الطيران الحربي الغازي مجاميع من مرتزقته بغارتين جويتين في الأشقري .. وكانت المحصلة الأولى حتى الآن بلغت أكثر من 43 قتيل ، ومصادر عسكريه اخرى تؤكد أن العدد تجاوز الــ 60 قتيلا و40 جريحا وهذا يعني ان سرية عسكريه من المرتزقه تم ابادتها بشكل كامل ومن جانب اخر كشفت مصادر عسكريه ميدانيه عن قيام عشرات المرتزقة الناجين من الغارات الجويه .بتسليم انفسهم للجيش واللجان الشعبية خوفاً من استهداف الطيران الغازي كونهم “المرتزقه” لاذو بالفرار من المعركه نتيجة العمليات العسكريه الساحقه التي ينفذها اسود الوطن في جبهة صرواح…

وفي الختام..ستبقى جبهة صرواح منارة العزه التي أبت الا ان تكون مقبرة مفتوحه للغزاه والمرتزقه فهل من مزيد…

اليمن ينتصر

التعليقات

تعليقات