المشهد اليمني الأول/

أكد جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، اليوم الجمعة، أن عدد ضحايا وباء “الكوليرا” ارتفع إلى 1675 شخص منذ أبريل الماضي.

وأضاف المسؤول الأممي في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة اليمنية صنعاء أمس إنّ “استمرار انتشار الكوليرا يضر بقدرة الناس على التحمّل والتعامل مع أي أزمات مستقبلية، وخصوصا المجاعة المحتملة والتي تهدد ثلثي السكان.

وأضاف أنه “تم تسجيل، حتى الـ5 من الشهر الجاري، أكثر من 284 ألف إصابة واشتباه بالعدوى، توفّي منها ألف و657 حالة“.

ووفقا للمسؤول الأممي، فإنّ المرض يتركز بالدرجة الرئيسية في أربعة محافظات يمنية أكثر من غيرها، وهي العاصمة صنعاء، ومحافظة حجة وعمران والحديدة، مشيرا إلى أنّ الوباء ينتشر في 21 محافظة، وأن محافظة سقطرى هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم تسجيل أية حالات فيها.

ويأتي انتشار الوباء في اليمن مع استمرار الحصار السعودي والاماراتي ومنع السعودية وصول المساعدات الغذائية والدوائية اللازمة لليمن مما ينذر بتفاقم أزمتي الوباء والمجاعة في البلاد ويهدد مصير ملايين المواطنين اليمنيين، حيث رصدت المنظمات الحقوقية الدولية توقف أكثر من 600 مرفق صحي عن العمل في عموم البلاد، كما رصدت عجز الحكومة اليمنية، بسبب الحصار السعودي، عن تقديم اللقاحات الروتينية إلى ملايين الأطفال، والتي كانت تقدم سابقاً بشكل روتيني.

التعليقات

تعليقات