المشهد اليمني الأول/

اقر منسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن بوجود تعارض في عمل الأمم المتحدة الإنساني والسياسي حيال اليمن ووجوب انهاء هذا الوضع القائم حيال اليمن.

وفي رده على سؤال لـ “قناة المسيرة” في المؤتمر الصحفي الذي عقده مكتب منسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في صنعاء الخميس 8 يوليو للوقوف على التطورات الخاصة بانتشار وباء الكوليرا وخطط مواجهته، تطرق إلى التعارض بين منظمات إنسانية أممية تطلق التحذيرات المتكررة من استمرار الحرب والحصار وتدعو لوقفهما، وبين جانب سياسي أممي يستثمر الأزمات المتلاحقة جراء الحرب والحصار لصالح قوى العدوان وأجنداتها.

وقال منسق الشئون الإنسانية ” فيما يتعلق بالسؤال حول إنفصام الشخصية لدى الأمم المتحدة في الجانب الإنساني والجانب السياسي، اعتقد أن هذا الأمر كما شخصته أنت طبي ويحتاج إلى علاج”

وفي المؤتمر الصحفي دعا ماكغولدريك إلى رفع القيود عن وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن لمواجهة وباء الكوليرا في ظل انهيار المنظومة الصحية في اليمن وتفادي المجاعة الغذائية التي تلوح في الأفق، ورفع القيود عن ميناء الحديدة، وإعادة فتح مطار صنعاء، وتدفق رواتب موظفي الدولة.

وأعلنت صنعاء في يونيو الفائت أنهاء التعامل مع المبعوث الأممي للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ باعتباره وسيطا غير نزيه، وعدم إستقباله في صنعاء، ودعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى اختيار وسيط محايد.

التعليقات

تعليقات