المشهد اليمني الأول/

نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية نص بيان جديد أصدرته الدول الأربع المقاطعة لقطر وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يحمل تنديداً لرفض قطر لمطالبهم.

وبحسب الوكالة قال البيان: “تبعا للبيان الصادر بتاريخ 5 الشهر الجاري تؤكد السعودية ، والإمارات والبحرين، ومصر أن تعنت الحكومة القطرية ورفضها للمطالب التي قدمتها الدول الأربع يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية، واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة، وتعمد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة، بما فيها الشعب القطري الشقيق”.

وأضاف البيان: “وتشدد الدول الأربع على أن الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، الأمر الذي يؤكد تعنتها ورفضها لأي تسويات مما يعكس نيتها على مواصلة سياستها الهادفة لزعزعة استقرار وأمن المنطقة، ومخالفة تطلعات ومصلحة الشعب القطري الشقيق.

وتابع البيان: “كما تعرب الدول الأربع عن استهجانها لانعدام اللباقة واحترام المبادئ الدبلوماسية التي أبدتها الحكومة القطرية تجاه المساعي الكويتية المشكورة، حيث قامت بتسريب قائمة المطالب، بهدف إفشال جهود دولة الكويت الشقيقة، وإعادة الأزمة إلى نقطة البداية، وذلك في استهتار واضح بكل الأعراف الدبلوماسية التي تستوجب احترام دور الوسيط ، والرد عليه ضمن السياقات المتعارف عليها، وليس عبر وسائل الإعلام.

وحسب البيان “تؤكد الدول الأربع أن المطالب المبررة التي تم تقديمها جاءت نتيجة لممارسات الحكومة القطرية العدائية، ونكثها المتواصل لعهودها وخاصة اتفاق الرياض الذي وقعت عليه قطر في عام 2013، والاتفاق التكميلي وآليته التنفيذية في عام 2014”.

وأعرب البيان عن استغراب “الدول الأربع الشديد لرفض الحكومة القطرية غير المبرر لقائمة المطالب المشروعة والمنطقية، والتي تهدف إلى محاربة الإرهاب، ومنع احتضانه وتمويله، ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقاً للسلم العالمي ، وحفاظًا على الأمن العربي والدولي، فإنها تؤكد ما ورد في البند الثاني عشر من القائمة الذي نص على أن : “كل هذه الطلبات يتم الموافقة عليها خلال عشرة أيام من تاريخ تقديمها، وإلا تعتبر لاغية” وستتخذ كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية.

وذكر البيان أن “الدول المصدرة للبيان تؤكد أن هذه المطالب تهدف إلى محاربة الإرهاب ، ومنع احتضانه وتمويله، ومكافحة التطرف بجميع صوره، تحقيقا للسلم العالمي، وحفاظاً على الأمن العربي والدولي”، وفق بيان الدول الـ4.

إلى ذلك توعد  وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أعداء آل سعود وملكهم سلمان بن عبد العزير، معتبراً أن لا مكان في الخليج لمن يعاديهم.

ووجه قرقاش من جديد انتقادات حادة لسياسات قطر “الطائشة” ولـ”أوهامها” في تحقيق انتصارات إعلامية، واستبدال الجار بالمال.

واتهم قرقاش في تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الدوحة مجددا بالتآمر، وبأن سياساتها ألحقت الضرر بـ”البحرين والسعودية ودولا عربية عديدة”.

بدوره غرد ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، متسائلا عن مصير أمير قطر، قائلاً أن معلومات تناهت إليه بأن تميم بن حمد قيد الإقامة الجبرية، ودعا إلى التأكد من النبأ لتقديم عون خليجي له.

وفي تطور مثير، امتدح المسؤول الأمني الإماراتي أمير قطر تميم بن حمد، واصفا إياه بأنه ضد جماعة “الإخوان الشريرة والجماعات الإرهابية”، فيما دعا بالمقابل إلى أن يدرج العرب رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في قائمة الإرهاب بصفته الراعي الأول له!

التعليقات

تعليقات